أتفق تماماً مع العزيزات روح الطير والمسداني ونورة.
ولكن في النهاية الأمر يعتمد بكل تأكيد على طاقتكِ ونفسيتكِ واستعدادكِ.
وربما تكون هناك إيجابيات وسلبيات لكلام الوضعين سواء كان الفارق صغيراً أم كبيراً .. ولكنني أتصور أن الأمر ليس مطلقاً سواءً بالنسبة للإيجابيات أو بالنسبة للسلبيات.
بعد أن بلغ سلطان السنتين توقفت عن تناول حبوب منع الحمل استعداداً للحمل الثاني .. ولكن شاء الله في هذه السنة أن أحمل مرتين وأجهض .. ثم حملت مهرة في السنة التالية وأنجبتها بفارق أربع سنوات بالضبط بينها وبين سلطان.
والحقيقة أن هذا التأخير كان خيراً لي ومريحاً إلى حد كبير .. ففي عمر أربع سنوات كان سلطان فديته يعتمد على نفسه في الأكل والنوم والاستحمام واستخدام الحمام أكرمكم الله .. كما أنني كنت قد انتهيت معه من مرحلة دخول المدرسة والانفصال الأول .. كذلك كان سلطان في عمر مناسب يمكنه من فهم فكرة البيبي الجديد ومتطلباتها مما أتاح لي تهيئته للأمر بسهولة ويسر وهو ما أراحني كثيراً بعد الإنجاب حيث لم أعاني من الغيرة التي يعاني منها الأطفال عادةً.
هذا الوضع ناسبني كثيراً لأنني أعرف حدودي وقدراتي جيداً وأعرف أنني لن أتمكن من رعاية طفلين صغيرين في آن واحد.
والحقيقة أن زوجي بدأ مؤخراً يطرح عليّ موضوع الإنجاب باعتبار أن مهرة الآن عمرها سنة ونصف الله يحفظها .. فقلت له بوضوح: إنني أضع رغبته في اعتباري ولكن تحديد الفارق بين كل حمل وآخر هو أمر يعنيني أنا في المقام الأول لأنني أنا من سيتحمل عبء المسؤولية والرعاية قبله.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.