صارحت أخت خطيبها بماضيها فخانتها و نشرته - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 28-12-2010, 09:40 AM
  #1
امـــيـــره 20
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 16
امـــيـــره 20 غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نــور الإيـمـان مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام

اختي اميرة لا ارى ان هذه الفتاة مظلومة ابدا فهي السبب فيما هي فيه الان فلقد ظهرت موجة جديدة في مجتمعاتنا اسمها انا مظلوم/ــة ... فلانة ظلمتني وفلان ظلمني ولو بحثنا في اصل القصة لوجدناه هو من ظلم نفسه قال تعالى { وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون } وما أروع ما قاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله بشأن الاسرار :- ( القلوب أوعية الأسرار ، والشفاه أقفالها ، والألسن مفاتيحها ، فليحفظ كل امرئ مفتاح سره ) وماعند تلك الفتاة ليس سر انما معصية وقعت بها وقد سترها الله بستره ورحمته ولم يكتب لها ان تنفضح ولكنها هي من فضحت نفسها فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل أمتي معافى إلا المجاهرون، وإن من المجانة [الاستهتار وعدم المبالاة] أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عليه ).

واستغرب قولك انها استدرجتها وحلفت ولا اعلم ماذا ايضاً لتتكلم .... فهل هي قاصر ام طفلة صغيرة يضحك عليها اي احد لتفشي ذنبها ومن ثم تقول استدرجوني ؟؟؟ فمرة استدرجوها ومرة كانت { مرتاحة } ففضفضت عن ما في قلبها .... اذاً فلنكن صريحين مع انفسنا لنسنتطيع ان نفهم مشكلتنا ونتفادى الوقوع بها مرة اخرى .. فهل كانت تظن حتى لو سلمنا انها معدومة الارادة وتم استدارجها ان اخت خطيبها كانت ستوافق ان تزوج اخيها بفتاة لها ماضي ؟؟؟ وهل كانت ستستريح وهناك من يعرف ماضيها ويشترك معها بعلمه بذنبها ؟؟؟ وكونها تعد هذا الذنب كماضي وتخبر به من ترتاح له فهذا يدل انها لم تتوب التوبة التي تصور لها ذلك الفعل انه معصية وذنب عظيم وتخجل حتى من ذكره بينها وبين نفسها لا ان تذكره امام اخت خطيبها ومن ستكون في نظرها عمة لاولادها .... كما ان اخت خطيبها ستشك انها ربما ذكرت ذلك لاحد آخر ويعلم بحالها او ربما تكرر ما فعلته مستقبلا وهي لن تقبل ذلك على اخيها ولذلك فلا ارى انها قد ظلمت .....أما نصيبها فلم يأتي بعد فلو كان الله قد كتب لها ان تتزوج هذا الشخص فحتى لو اجتمع الكون على تفريقهم والله لم يكتب ذلك فلن يتفرقوا ولتعلم ان خطيبها قبل اخته لن يقبل بذلك

اما من هو الظالم ومن المظلوم في القصة فكلاهما مظلوم بالحكم الالهي فالوحى الإلهى يخبرنا أن الظالم هو مظلوم فمرتكب الظلم أى فاعله هو نفسه المظلوم الذى وقع له الضرر والأذى ... وهل هناك ضرر أكثر من أن يظلم الانسان العاقل المسلم نفسه ولذا قال تعالى بسورة النساء {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما } فـ { أو } بين { ومن يعمل سوءا} وبين{ يظلم نفسه } هى أو المفسرة أى بمعنى أى التفسير فعامل السوء هو ظالم نفسه كما قال تعالى بسورة آل عمران { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروه لذنوبهم } وأو بين { إذا فعلوا فاحشة} وبين{ ظلموا أنفسهم} هى بمعنى أى التفسير فمرتكب الفاحشة أى الذنب هو ظالم نفسه

وبعيدا عن التفسير المذكور فإن الله قال "وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين " الذين ظلموا أنفسهم بارتكابهم للسيئات أى الفواحش أى الذنوب إذاً فالظالم هو المظلوم لأنه هو الذى أوقع الضرر العظيم بنفسها

والان لن يفيد تلك الفتاة تمضية وقتها في الدعاء على تلك المرأة وانتظار نتائج دعائها بل يجب ان تستغفر الله وتتوب بحق وتستشعر افعالها وتصرفاتها وتدرسها بشكل جدي وتبتدأ صفحة جديدة بحق في حياتها وتستغفر الله لها ولكل من تكلم في عرضها وتدعوا الله لهم بالهداية وتسارع بالاعمال الصالحة والحسنات حتى يأتي نصيبها بعون الله وتترك الخلق للخالق
صح كلامك

وانا ادري انها غلطانه بس اخت خطيبها
المفروض تتصرف من غير فضايح اخت الخطيب نشرت الخبر في كل مكان
واخوانها ناس قليلين ايمان وماقصرو فضحوها



والبنت موصغيره بس عقلها صغير وماتعرف تفكر عمرها 18


اخت خطيبها غلطت بفضح البنت المفروض تتصرف بستر
صح ولا انا غلطانه
قديم 28-12-2010, 10:47 AM
  #2
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة امـــيـــره 20 مشاهدة المشاركة
صح كلامك

وانا ادري انها غلطانه بس اخت خطيبها
المفروض تتصرف من غير فضايح اخت الخطيب نشرت الخبر في كل مكان
واخوانها ناس قليلين ايمان وماقصرو فضحوها
والبنت موصغيره بس عقلها صغير وماتعرف تفكر عمرها 18
اخت خطيبها غلطت بفضح البنت المفروض تتصرف بستر
صح ولا انا غلطانه
اولا اختي ليس من الضروري ان تجتمع كل الاراء على رأي واحد وان نجتمع كلنا لنكيل الدعوات على فلانة واخوانها فأنا اؤمن بالسبب فلكل فعل رد فعل مساوي له في المقدار مضاد له في الاتجاه وهذا ما حصل مع تلك الفتاة فبادرت بكل قواها العقلية ان تبوح بسرها وانتظرت رد فعل مساو لمقدار كرمها وارتياحها وحبها الذي فاض واخرج ذلك السر الدفين ولكن ردة الفعل كانت مضادة في الاتجاه ....ولو كان خطيبها يحبها لوقف في وجه عائلته واسكتهم ولم يرضى ان يتركها وان تُفضح .

وطالما اهل خطيبها قليلين ايمان فكيف وافقت على الارتباط بهكذا عائلة وكيف كانت ستعيش معهم وترضى ان يكونوا اهل اولادها وتكون تلك عمة اولادها فكيف رضت ان تناسبهم وتتزوج منهم صح ولا انا غلطانة ....

وطالما اعترفتي ان عقلها صغير فهذه فرصة لتتعلم وتتنور وتفهم الصح والخطأ قبل ان تدخل بيتها وتصبح مسؤلة عن بيت وزوج واطفال واهم صفات الزوجة الحكيمة العاقلة ان تحفظ سر زوجها فكيف بمن لم تستطع ان تحفظ سر نفسها فسيكون ديدنها كشف اي سر تؤتمن عليه لاول من ترتاح لها وتحبها

ثم انا لم اقول ان اخت الخطيب على صواب بل هي مخطئة الف بالمئة ولكن ما السبب فهل أُسلم طفل حجر وحينما يكسر زجاج الجيران ويضربوه اقول ظلموه وادعي عليهم فلو ذهبت اخت الخطيب لتبحث وتنقب من وراء الفتاة لتعرف ماضيها فلكي الحق ان تقولي ظلمتها ولكن الفتاة تكلمت ونطق لسانها بفعلتها امام انسانة { قليلة ايمان } ولا اعلم طالما هي كذلك لما اعترفت لها.

فلقد اصبحت أخطائنا وتساهلنا واهمالنا شماعة نعلق عليها الحظ والنصيب والان الظلم فمفهوم الظلم اصبح مشوه في معتقداتنا ولنا في قصة الافك التي ابتليت بها اطهر وانقى جوهرة ثمينة أمنا عائشة وموقف والدها سيدنا ابو بكر الصديق مع مِسْطح بن أثاثة الذي كان قريباً لأبي بكر الصديق وكان يعيش على نفقته فيصرف عليه ومع ذلك فأول ما سمع بقصة الافك حتى خاض في عرض الطاهرة النقية وهو سمع فقط فلم تحدثه او تعترف له الطاهرة النقية ومع ذلك فلم يمنعه كرم الصديق معه ونفقته عليه من الخوض في عرض ابنته عائشة رضي الله عنها ونسي حق الإسلام وحق القرابة وحق الصنيع وتعاليم سيدنا اشرف خلق الله ونسى انها زوجة النبي المصطفى ....مما أغضب أبو بكر رضي الله عنه، وجعله يحلف ألاّ ينفق عليه فنزل قوله تعالى : { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرِين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم }

فكفر ّأبو بكر الصديق عن يمينه، وعاد لينفق عليه قائلاً : بلى والله إنّي لأحبّ أن يغفر الله لي.
ولا عجب فقد وصفته ابنته عائشة رضي الله عنها بأنه صفوح عن الجاهلين أي يكثر الصفح والتجاوز عنهم.


افلا تحب هذه الفتاة ان يغفر الله لها ...فمؤكد ان هذا خير لها وسيبدلها الله زوجا واهلا خيرا من زوجها واهله وستتعلم وتفهم اكثر وتصبح اكثر حذر واكثر قرب من الله .... ثم ألم تقولي تابت توبة نصوح فلما القلق والغضب فطالما تابت فسوف يعوضها الله ولن يتركها فإن لم يعطي التائب فمن سيعطي

اما تلك العائلة فلها رب عادل يحاسبها

دمتي في حفظ الله
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:15 AM.


images