|
لا زلت على موقفي ولم أبادر زوجي بالود كما كنت أفعل عادة ... بدأ بالامس يكلمني ...كلام طلبات وأسئلة لكني لا أرى في عينيه نظرة الاحتقار أو الغضب التي كنت أراها سابقا ..وكأن شدتي بالرد عليه أثبتت له براءتي وهذا يريحه كما يريحني ...
أجيب طلباته لكن بصمت .. لم أعطه أي لمحة ود ..حتى لبسي حرصت فيه فلا ألبس ما أعلم انه يحبه من لباس .. ولا أتعطر وأربط شعري << هذي علامات التمرد بالنسبة لي لكن قلبي بدأ يلين له بسبب تحسن نظرته لي .صباح اليوم ذهبت مبكرة والجميع بالبيت نائمون لدرسي بالمسجد كعادتي كل سبت ...وعندما أفاق سأل عني ... ربما هو يخشى أن أترك البيت ... لم يشرب شيئا ولم يأكل كعادته وعندما عدت طلب مني الشاي . انا أقرأ هذا على أنه تودد ... أدرك بأنه كرجل وبفارق العمر بيننا لن يصل لما أرغب به من مبادرة بطريقة شاعرية لكنه لم يصل بعد لأقل المطلوب وبالتالي سأنتظر . |


| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|