|
رجل إرتكب الزنى فهل يمكر الله بزوجته أو بنته أو أي من محارمه لم يقل الله ( و يمكرون و يمكر الله بمن يعز عليهم ) و تعالى الله علواً كبيرا بل يمكر بمن مكر . أمر أخير رجل إرتكب الزنى و أبى أن يتوب و زوجته طاهره عفيفه و كان مع زوجته في السيارة و حصل عليهم حادث و توفاهما الله فهل سيعاقب الله الزوجه مع الزوج أو الزوجه و الزوج أو الزوج لأنه هو من إرتكب الزنى و أبى أن يتوب بالطبع سيعاقب الزوج بما إقترفت يداه فهل الله عدل في الآخره و في الدنيا لا ( تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ) أختي الفاضله من يزني يعاقب في الدنيا بالحد أو يبتلى في نفسه بمرض الشك أو الإيدز أو أي إبتلاء يبتليه به الله و من غير المنطقي أن يبتلى إنسان بمعصية إنسان أخر و إلا كل زوج زنى ( قال أكيد زوجتي زنت و لا ما زنيت ) أو كل زوجه زنت ( قالت أكيد زوجي زنى و لا ما زنيت ) أو جعل من هذه الشكوك سبب في ( ارتكاب الزنى ) و لا أعلم ربما ترسيخ هذه الفكره يشعر الزناه ( بإرتياح ) و يجعلهم يعيشون في خيالات أنهم أخذوا حقهم من تصرفات لا توجد سوى في مخيلاتهم و يذهب عنهم أي شعور بالذنب مع إعتذاري الشديد كما حدث للأخت فمثل هذه الفكره كانت ستكون سبب ( حماها الله ) في أن تفتن . ( لا أقصد أنها ستزني و العياذ بالله و لكن أن تعتدي على ما حرم الله ( كمكالمه كما في موضوعها ) لشكها أن زوجها فعل ) هذا آخر مالدي فإن أصبت فمن الله وحده و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان . |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|