الان هو يريد عودتها ان حصلت ان تكون بكامل ارادتها ومنها هي ، وبما انها لن تطلب وهو لن يحتمل احراج وجرح الرفض مرة اخرى، اي انه لن يسألها فسيبقى الحال معلقا طويلا وقد يستمر لباقي العمر..
الفكرة : ان كان من الممكن جعلها تقرأ هذا الموضوع، وبه تفتح عينها على ما فاتها وكانت غافلة عنه ربما ، وربما تتفهم موقف زوجها ولم لم يبادر هو الان في ارجاعها، فانا اعتقد انها مازالت مقتنعة انه المخطئ والمذنب..