أعتقد انك خلاص إتأقلمتي مع العربة وطبعاً احساسك بالحنين و الشوق موجود بس يقل مع الوقت
وهذا شيء طبيعي جدا بس لا تستسلمي ودائماً خلي في بالك انك هنا بس مؤقتاً ومهما طال الوقت إلا ما ترجعو
أما مع عيالك أفضل حل أمي وأبوي كانوا يسووه هو انهم كانو ديما يذكرونا اننا نتصل بالأهل بين فترة وفترة مش في المناسبات بس
وتعودنا ديماً نتصل بالخالات والخوال والعمات والأعمام وعيالهم وأجدادنا و جدادتنا
وديماً على إتصال فيهم، خاصةً عيال العيلة نشوفهم في فيسبوك ومسنجر وتويتر وعلى علم بأخبارهم
إللي نجح وتخرج إللي تزوج إللي جاب نونو اللي سافر رحلة و جاب معه صور إللي إشترى سيارة جديدة وحط صورتها إللي راح الحج إللي معصب و انسرق منه شي هههه
و تعودنا اننا ديماً نسمع أخبراهم و جديدهم ونساعد بعض إذا محتاجين شي
علميهم انهم بنفسهم يتصلو بالأهل و خليهم يكتبو عندهم ارقامهم أو أسهل شي لهم هو مسن أو فب أو حتى تويتر
الحمدللة التكنولوجيا قربت الكثير من بعض و وكأننا في مكان واحد
بكل صراحة يا غربة أقلك القصة هذه حصلت معانا
سافرنا من السعودية وأنا بعمر 10 سنوات يعني اتذكرها شوي وأتذكر الأشياء الحلوه مثل البحر والملاهي ورحلات البر مع العيلة كلها يعني ذكريات حلوه
رجعنا مرة زيارة بعد 6 سنوات و كان عمري 16 سنه و حسيت كأني غريبة في بلد ما أعرفه ولا كأنه بلدي
و الناس كانو ما يرحمو ينادونا عيال أوروبا و نظرتهم ما عجبتنا، اخواني الصغار كانو يبكو ويقولو ماما رجعينا هنا مش حلو
والعربي مكسر و كنا مسخرة العيلة و الكل يضحك علينا،، و مافي شي إسمه نضام السيارات في الشارع و ضجة مره
والله كنا مره مكسوفين من الوضع هناك و حاسين بالخوف مع إنه المفروض كنا نحس بالأمان لأننا ببلدنا
وبعد هذيك الزيارة أبداً ما رجعنا لها ثاني والكل رافض تماما،، ما في غير امي وأبوي كانو يروحو لحالهم
الحين عمري صار 24 سنة و صرت أم و لازم أعلم أطفالي إنه هناك بلدنا وانمي فيهم حب الوطن
كيف أسوي كدا و أنا أساساً ضايعه ماني عارفه لمين انتمي
وين ما رحنا لقب أجنبي ورانا حتى في بلدي إلي فيه أهلي و ناسي يقولو عن كدا
ماعليش يا غربه طولت عليك
جيت ابغى أطبطب عليك لغيت نفسي محتاجه حل وطبطبه
__________________
الامومة هي ان تضحي بكل شيئ جميل ليكون في اطفالك الاجمل