وفيه موقف مره صار معانا بس هاذا الموقف خاص بولدي كان وقتها عمره 11سنه مره رحنا لسوق و دخلنا غرناطه لرياضه على أساس ناخذ للعيال ملابس رياضيه طبعا دخلنا المحل كلنا أنا وزوجي وعيالي وأخذنا ملابس وجزم أ كرمكم الله للأولاد وخلصنا وزوجي قال لي خلاص خذي المفتاح حق السياره واجلسي فيها إلين نحاسب في الأغراض أنا أخذت المفتاح وطلعت لحالي والعيال باقي داخل المحل مع أبو هم فقال زوجي لأبني الكبير سلطان شيل إخوانك ورو ح عند أمك في السياره والولد شال إخوانه ومشى إلين قرب من الباب وطالع في الباب ووقف في مكانه أنا في السياره شايفته الباب زجاجي طبعا ولما أبوه حاسب وخلص وأخذ الأغراض وجاء عند الباب شاف الولد واقف سأله ليش واقف عند الباب ما أخذت إخوانك وركبتوا السياره إلا والولد يقول لأبوه كيف تبغاني أطلع والباب مكتوب عليه إدفع وأنا ما عندي فلوس أدفع له إلا ريالين ولا أدري كم رسوم الخرو ج وكنت بسأل الكاشير كم ياخذون مبلغ على الخروج من الباب بس فضلت أنتظر حتى أنت يابوي تجي وتدفع ونطلع كلنا مره وحده موحنا ندفع لحالنا وأنت لحالك
ياربي فضيحه من جد زوجي إرتفع ضغطه وعصب على الولد وقال له بصوت عالي دف الباب دف الباب لبرى دفوا لحيك
وإطلع ولما ركب السياره وقال لي عن السالفه مت عليه ضحك
جلس زوجي يقول إبنك هاذا لمين طالع بهاذي الدلاخه قلت له ماينلام هاذا الشبل من ذاك الأسد إسأل نفسك في صغرك مامره عليك موقف شبيه ولحد الآن ماسكها على الولد في كل موقف يقول له ترى إنتبه هاذي مافيها إدفع وأنا كل ما أتذكر الولد وهو واقف عند الباب أجلس أضحك عليه وزياده إبني جلس يبرر لي الموقف بالسياره ويحلف ويقول يا أمي والله مكتوب عالباب إدفع وأنا أحترت كان معي ريالين بجيبي بغيت أطلعها وأحطها عند الباب بس قلت أنتظر أبوي علشان ندفع ونطلع سوى أنا ماعاد قدرت أمسك نفسي من الضحك وقلت له ماعليك شرهه وما تنلام عسى وش يعلمونكم بالمدرسه طالعين بهاذا الذكاء الخارق .
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق
اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
التعديل الأخير تم بواسطة أم سلطان1 ; 01-04-2011 الساعة 05:49 PM