بصراحة هناك تحامل كبير جدا على الأخ عميد الجامعة
فلا أدري هل حصل لبس من الإخوة في قراءة بعض الأحداث أم أن طليقته وجدت تعاطفا كبيرا خاصة وأنها تذرعت بحجة المبيت والسكن مع أنها في الأصل هي التي طلبت إسقاط هذا الحق وبرغبة جامحة منها ؟!!
يبدو لي من قراءة الأحداث أن العميد كان ينوي أن تجري الأمور وفق مجراها الطبيعي ويهيئ لطليقته سكنا شأنها شأن زوجتيه ، لكنه وجد إلحاحا من زوجته في إسقاط هذا الحق ، فهل المطلوب منه أن يفرضه بالقوة ؟
إذا ً لا يحق لزوجته أن تكتب له في الإيميل هذا الكلام :
اقتباس:
وانا امراة حره لي كرامه لاارضى ان اكون زوجة فراش ومتعة فقط
لرجل اناني يريد حرماني من الانجاب والمبيت والمسكن فماذا بقي ؟؟؟
|
شرط المسكن هي التي تنازلت عنه وهي في كامل قواها العقلية دون أن يطلب منها العميد ذلك أو حتى يلمح لها ، وهذه الاقتباسات تؤكد على ذلك :
اقتباس:
|
فكلمتها واشترطت العدل في كل شئ الا البيت لانها تريد السكنى في بيتها مع اولادها وهو بيت ملك لهم
|
اقتباس:
دفعنا المهر وتمت الملكه والحمدلله وكتبنا في العقد الشروط
سكنها في بيتها ومع اولادها
حقها في المبيت والنفقه
|
اقتباس:
فوجئت بانها تبكي بشششششششششششششده وتقول تانيب الضمير يقتلني
لااستطيع تحمل فكرة دخول رجل اخر لبيت زوجي الاول وغرفة نومه ايضا
قلت ولكنه شرطك
قالت نعم صحيح
ولكن يوم ان جاء الجد لااستطيييييييع ابدا
|
فلا وجه لطليقته أن تتهمه هذه الاتهامات ، فحق السكن كان بناء على رغبتها وحق الإنجاب كان رغبة مشتركة بينهما - كما بدا لي - فهي لديها أبناء وهو كذلك ، وحق النفقة لم يظهر لي أن قصر فيه العميد !!
العميد حين أراد البحث عن زوجة ثالثة لم يكن همه أن يكون لها سكن خاص ، وكان مستعدا أن يعدل كما فعل مع زوجتيه ، لكن قُدّرَ له أن يصادف زوجة ألحت على إسقاط هذا الشرط لدرجة أنها جعلته ضمن الشروط المكتوبة في العقد !! ولأول مرة أصادف أن الزوجة هي التي تهتم للتنازل عن ذلك لا الزوج !!
وردا على من يقول لماذا لم يبادر لتأثيث شقة لها عند طلبها لذلك ؟
فالرد على ذلك واضح أيضا من سياق الأحداث
العميد رأى في زوجته السابقة ترددها في إتمام الزواج وكان ذلك واضحا جليا عليها
بدليل أنها غضبت عليه في اليوم التالي للزواج مباشرة بسبب تأخره وهي التي قد سمحت له بالخروج كما يتضح لنا في هذا الاقتباس :
اقتباس:
كنت اخرج عصرا كعادتي الخميس دوريه عند اهلي والجمعه دوريه لزملاء العمل ولم اقطع عادتي في هالايام الثلاث معها
وكنت قد استشرتها فكانت تقول لي لااختلف معك في دنيا ابدا
المهم تعود لي اخر الليل في ليلتي
|
وبعد انقضاء الليالي الثلاث طلبت منه الطلاق مباشرة ورفضت أن يأتيها في ليلتها !!
واضطرب رأيها في مسوغات الطلاق ، والسبب الأبرز هو عدم قدرتها على الزواج بعد زوجها الأول
وحين لاحظ العميد ذلك كان من الطبيعي أن يتردد في تأثيث منزل ، فمن الذي سيضمن له أنها ستستمر معه بعد ذلك ولا تعود لحجتها وهي ما ذكرته في نص عبارتها :
اقتباس:
|
يحرم علي الرجال بعد أبو فلان
|
لو أنها طلبت السكن من بداية العقد للبى لها العميد هذه الرغبة ، لكن من الصعب جدا أن يلبي رغبتها بعد أن رأى منها كل هذا الاضطراب .
وقرأت في تفاصيل الأحداث أيضا أن أي تقصير يظهر من العميد تقابله هي بحساسية مفرطة ، وفورا تقوم بترديد عبارات مثل : لا أصلح للزواج ، لا أحتمل أن أكون لغير أبي فلان ، أنت تريديني للمتعة !!
وأرد بما رد العميد : هي تريد حياة إما بيضاء أو سوداء ، إما زواج 100 % أو صفر !!
كل هذه الاحتمالات والاعتبارات وضعها العميد نصب عينيه قبل أن يجازف بتأثيث شقة ، والحق كل الحق معه في هذه النقطة !!
طليقته كانت مندفعة جدا في إطلاق الأحكام وإساءة الظن ، وهذه من المواقف التي تدل على ذلك :
اقتباس:
فوجئت بانها تبكي بشششششششششششششده وتقول تانيب الضمير يقتلني
لااستطيع تحمل فكرة دخول رجل اخر لبيت زوجي الاول وغرفة نومه ايضا
قلت ولكنه شرطك
قالت نعم صحيح
ولكن يوم ان جاء الجد لااستطيييييييع ابدا
قلت تحبينني قالت نعم ويشهد الله وتتمناك اجمل البنات الابكار خلقا وخلقه
ولكني لااستطيع ابدا
شئ رغما عني
قلت طيب
حتى يزول مابخاطرك
كل فتره امرك ونطلع مع بعض وبعدها ارجعك لبيتك
ولكنها عصبت بشده
وقالت تبيني مسيار او كاني بنت ليل انا حره وبنت حموله وعندي كرامه ولاتفكر اخرج معك واعلم انه حلال ولكن نفسي تابى هذا
نجوم السماء اقرب لك
قلت ومالعمل
ماتبيني اجي لمك ولاتبين تطلعين معي
قالت
لاحل
تطلقني وارجع لك المهر
|
لماذا فسرت بأنه يريدها مسيار ؟ هو زوجها ومن حقه أن يراها ، وحاول أن يأتيها في البيت فرفضت على الرغم من أنها اشترطت ذلك في العقد ، وهو يعشقها ويهيم بحبها ومن حقه أن يراها فإن لم يمكن في البيت فخارجه ، وهو لم يلجأ لهذا الحل إلا بعد أن رفضت الخيارات التي كانت قبله ، ولم يقل العميد نظل على هذا الحال طول عمرنا !! بل قال : حل مؤقت (( حتى يزول ما بخاطرك )) المهم ألا يحرم نفسه من رؤيتها !!!!
وكيف نتهمه بأنه أراد أن يتمتع بها فقط وهو لم يعرض له حل في سبيل الصلح إلا وسارع بتنفيذه ، لقد كان يركض خلفها ركضا ويستميت في إقناعها عن العدول عن رأيها ، ولو أراد مجرد المتعة فالنساء غيرها كثير ، ولا ننسى محاولاته في توسيط أخيها وابنها وأخته ، وكثيرا ما كان يصرح العميد أنه وجد فيها ما لم يجده في زوجتيه ، وكثيرا ما مدح لنا حكمتها ورزانتها وذكاءها وعقلها الراجح وكلامها الموزون ، أفبعد كل هذا نقول أنه كان يبحث عن متعة فقط ؟!!!
هذا أقوى اقتباس يوضح أن العميد لم يرغب بزوجته من أجل متعة ولا فراش :
اقتباس:
|
بعد فتره عدت لخطبتها من جديد وانا كلي امل بموافقتها ولكن جائني الرد انها ترغب بي وتريدني مثلما اريدها وانها نادمه ع فراقي وانها فعلا ظلمتني وجرحتني بسرعة الانفصال عني وانها لم تحب غيري
|
فلو أنه رجل شهواني فقط فهل مثل هذا تندم المرأة على فراقه وتبحث في مسألة العودة له وتجدد حبها له وتؤكد على ذلك ؟!!!!
كل الخلل أو جله كان في طليقته ، فهي كانت تعلم عن نفسها مسبقا أنه لا يمكنها الزواج من جديد ، لكنها جازفت علها أن تنجح ، ولما لم تتقبل رجلا جديدا في حياتها ظهر عليها الاضطراب النفسي الكبير في سلوكها ، وسعت جاهدة للبحث عن عيوب العميد وتضخيمها وتفسيرها وفق أهوائها حتى تقنع نفسها بفشل الزواج ، تماما كما يحاول العميد الآن أن يدعي كرهها وأن يقنع نفسه أنه لم يعد يرغب بها لأن أهدافه تختلف عن أهدافها ، وهذه خطوة جيدة من العميد ستساهم - بإذن الله - في نسيان الماضي المرير .
__________________
إلى الماءِ يسعى من يغَصُّ بلقمةٍ ::
إلى أين يسعى من يَغَصُّ بِمَاءِ؟!
التعديل الأخير تم بواسطة شاطئ المحبة ; 04-06-2011 الساعة 01:27 PM