أختي الكريمة حلواية
الرسائل التي كنت أود إيصالها كانت كالتالي :
1- العميد كان مظلوما في جزئيات كبيرة جدا من أحداث هذه القصة ولم يكن ظالما .
2- ظهر العميد في نظر كثير من الأعضاء بالرجل الأناني والشهواني وهذا ما أحببت أن أدفعه عنه وبقوة .
3- كل الحقوق الزوجية قام بها العميد ، أما ما لم يقم به فقد كان في الأصل من باب التفضل والتكرم ولم يكن حقا واجبا عليه ، ولو منحته طليقته الفرصة لقام أيضا بما كان من قبيل التكرم خير قيام .
4- رضخ العميد لكل مطالب طليقته في نهاية الأمر ودون أن تبذل في ذلك عناء كبيرا ، وبالذات موضوع الشقة ، مع أنه كان يدرك أنها من الممكن أن تجدد مطالبها بالطلاق لمجرد أنه قد تأخر عليها أو التزم الصمت في إحدى جلساتهما وارجعي لتسلسل الأحداث لتدركي أن شرارة الأحداث قد اندلعت من مثل هذه الأمور التافهة .
قراءتي لمستقبل هذه الأحداث أنه لا يمكن أن تعود هذه المرأة للعميد في ظل هذه الظروف ، فالعميد لن يكون قادرا على أن يكون دقيقا في مواعيده دقة الساعات السويسرية ، وحتما سيتأخر في مواعيده عنها وقد ينشغل لظروف عمله وهي تتوقف كثيرا عند هذه الأمور وتضخمها وتتذكر زوجها وتتندم أنها تزوجت بغيره ,
__________________
إلى الماءِ يسعى من يغَصُّ بلقمةٍ ::
إلى أين يسعى من يَغَصُّ بِمَاءِ؟!