يا أخ العميد...
في ردي رقم 39 قلت لك بأنها أرادت زواج عادل
وانت أردت زواج مسيار...
وفي ردود الأخ ابو حكيم كتب رد رائع أنه حتى لو وافقت مبدئياً ثم غيرت رايها
فلا يعني نهاية الكون..
وهي المرأه الطرف الأضعف..
أنت لم تعرف الحب أيها العميد وما فعلته معها أخيراً
هو رد فعل نفسي كي تثبت لنفسك انك مرغوب
اوافقك يا روح الطير بردك الأخير
لم تعرف الحب لأنك لو عرفته..
لوافقت على شروطها التي تحفظ كرامتها..
لكنك اردت كسر عزتها بطلبك الأخير
وكأنها هي التي عادت إليك ترجوك..
انت الذي لاحقتها وتقصيت أخبارها بعد طلاقك منها
وزواجها
ثم محاولة إرجاعها...
هدانا الله..وإياك