اقتباس:
مين الكسبان أو الرابح ؟!
بأعتقادي ان الربح يكون من حليف الطرف الأقوى ،، حتى وان كان هو الخائن ..
و الخسارة هي نصيب الأضعف بينهما ..
لازم اذا نراجع حساباتنا و نتنبه لشريكنا قبل الخسارة خاصة ان كنا الطرف الأضعف ..
و لا نتردد في فض الشراكة ان كانت غير مجديه و الخروج باقل الخسائر .. !
|
اسمح لي عزيزتي بأن اتجاوز المقدمة وأدخل مباشرة في صلب الموضوع وهو الكلام الذي أقتبسته
وسأنحي المشاعر جانبا وأتكلم معك بمنطقك وبلغتك
كلامك الذي اقتبسته فيه نسبة من الصحة وأعتقد أن الخطأ في كلامك يكمن في نقطة معينة
وهي المقارنة بين الكسب والخسارة بينك وبين الطرف الأخر
فالكسب والخسارة أمر نسبي لأنه عندما يكون أحد الأطراف كسبان كل شيء والأخر خسران كل شيء فلا معنى للإستمرار الخاسر في هذه الشراكة
والصحيح من وجهة نظري أن تحسبي الكسب والخسارة لك أنت دون أن تقارنيها بكسب وخسارة الطرف الأخر
فلو كان المكسب أكثر من الخسارة فاستمرار الشراكة مكسب لك لكن أن أنهي الشراكة لمجرد أن مكاسب الطرف الأخر اعلى مني مكاسبي فهذا خطأ بيّن
لماذا ؟؟لأنه لايوجد على الإطلاق شخصين متفقين في الصفات اتفاقا تاما وبالتالي فتساوي المكسب بالملي متعذر
لذلك يكفي أن تطغى المكاسب على الخسائر لتستمر الشراكة
بمعنى أن تحسبي الأيجابيات والسلبيات فإن طغت السلبيات فلم يفرض الطلاق إلا لهكذا أوضاع
لكن الطلاق مرحلة متأخرة وليست أول الخيارات بل بعد تعذر إنقاذ الشركة تماما
و القيام بمحاولات جادة لرفع الإيجابيات وبلغتك المكاسب وتقليص السلبيات أو الخسائر
والبحث عن مكمن الخلل فقد يكون خسارتك بسببك وليست بسبب الطرف الأخر
فالتشخيص الصحيح ووضع الحلول المناسبة أمر في غاية الأهمية
موفقة
__________________
[استغفرالله وأتوب اليه.]
التعديل الأخير تم بواسطة أطياف المجد ; 27-10-2011 الساعة 06:33 PM