|
أخي العزيز أرجو منك أن تلتزم بأساس خلافي معـك وهو التالي: رد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأقوال من نيتشـه وميخائيل نعيمـة وكلام إنشائي منك أن الإسلام أتى ليعلم الناس الرحمة والألفـة والتسامح والوفاء والأخوة ....
في ردك هذا خلطت بيـن مواضيع كثيرة لم أدخل أنا فيها حتى تناقشني فيها ...... وأنا لم أدخل إلا لرد كلامك أنت وغيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترد كلامـه -حتى وإن لم تقصد- بحديث من ملحد جـن آخر حياتـه أو نصراني لم نعلم منه للإسلام خيراً ولا أرغب لا بالجدال ولا بالنقاش الذي لا نصل فيه إلى نتيجـة .... أولاً: كان من الأجدى والأفضل أن تاتي بشرح للحديث المنقول يبيـن فيه أن زنا النظر والكلام لا يصل إلى مرتبـة الفاحشـة وليس أن تأتي بمقولة ملحد أو نصراني. ثانياً: ذكرت في كلامك أن الإسلام أتى ليعلم الناس الرحمـة والألفة والتسامح .. ولم تذكر دليلك على ذلك من القرآن والسنـة .. ثالثاً: أما عـما ذكرتـه أن مقولة ميخائيل نعيمـة أنها صحيحـة وأنه يجب علينا تطهير قلوبنا بالمغفرة والرحمـة فالذي أعلمـه أن غسل القلوب يكون بإجتناب الذنوب وعمل الصالحات ؛ فعن أبي هريرة رضي الله عـنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كانت نكتةٌ سوداء في قلبه فإن تاب و رجع واستعتب ( أي ندم ) صُقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلك الران الذي قال تعالى: كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون" . فهل هذا الذي قصده ميخائيل نعيمـة بغسل القلوب أن يجتنب المسلم الذنوب ونحن نعلم أنه نصراني. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|