|
|






| تتخذ المرأة من الجنس غالباً كوسيلة في الحصول على الرضا والتقدير الذاتي من كونه مرغوبة وهذا بحد ذاته يشبعها كثيراً ويرضي داخلها، كما أنها تتخذ الجنس لتشعر بالحب، إنه تستدل على الحب بالجنس ولذلك تتخذه وسيلة لأثبات غاياتها المشاعرية المختلفة |
| و تعبيرها يأتي من منطلق كيف أن هذا الجمال سيوفر لها الحنان من خلال الأستمتاع بملامحه وشحن الميل العاطفي وبالتالي أرضائه وهذا يشبع تلك الغريزة الأنوثية، النظرة للجمال عند المرأة في أعتقادي ليس كما نظرة الرجل لجمال المرأة. |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لا خلاف فيما أردت إيضاحه ... و لا خلاف في قدرة الرجل على الجمع بين النساء ... لكن الخلاف في بعض ما أوردته ... أين الغريزة الفطرية مادورها لدى المرأة ...؟ المرأة تمارس العلاقة الخاصة مع زوجها لتشبع ميلها الغريزي الفطري تجاه جسد الرجل ... هذه نقطة مهمة أيضا .... فكم من امرأة لا يكفيها الغزل و كم من امرأة لا تكفيها المرة الواحدة ... في العلاقة .. و كم من امرأة لا تصبر على زوجها الوسيم أو زوجها المتنهدم النظيف أو زوجها بالصورة التي تحبها و هذا الشعور ينبع من الغريزة ... قد تصبح المرأة و تمسي على كلام الغزل ورغم ذلك هي غير مكتفية تماما لأنها تحس بالميل الغريزي و لا تجد من الرجل إشباعا حقيقيا إما لمرض الرجل .. أو عارض ألم به أو لأنه لا يحسن الممارسة الخاصة ... إذا الإشباع الغريزي مهم هناك نقطة أيضا ... قد تشعر بعض النساء بعدم الارتياح في علاقتها مع زوجها و ذلك بسبب أشياء جسدية (جدا) في الرجل .... وهذا يتصل بالمقام الأول أيضا بالجسد و الغريزة لدى المرأة ..... نعم أوافقك في مسألة أن الجمال عند الرجال يختلف ... و تأثر الرجل بالمرأة الجميلة أسرع ... لكن أن تنظر المرأة وتربط ذلك بالحنان ..؟ لا أجد ذلك صحيحا ... في قولك الأول أنها تنظر إلى جماله و تعبر عنه كما تعبر عن الأشياء الجميلة أقول نعم صحيح لكنها قد تجد تجاه بعض الرجال ( ميلا جسديا فطريا ) ... بالنسبة لنقطة الحب و الشهوة لدى الرجل ... أجدك تحصر الحب و المشاعر حصرا حتى تكاد تفصلها عن الغريزة لدى الرجل ... نعم يستطيع الرجل ممارسة العلاقة الخاصة مع امرأة لا يكن لها مشاعر .... لكن للحب أيضا دور في ممارسة الرجل ..... فالحب أمر يتصل بالروح و ينعكس على السلوك ... فالرجل حين يحب امرأة قد يكثر من ممارسة العلاقة معها ... و هناك فرق بين الممارسة مع وجود الحب و الممارسة حين عدمه ... لاشك أن الممارسة مع الحب تعطيه صورة أفضل ... و لذتها تكون نفسية وجسدية و ليست جسدية فقط ... أما الحب الشهواني .. فلم أفهمه ... إذا كنت تقصد أن الرجل يرغب أولا في المرأة ثم يحبها ... فليس ذلك بصحيح دائما ... فقد يعجب الرجل بأخلاق المرأة رجاحة عقلها وهو لم يرها ... وشيء طبيعي حين الزواج بها سيقيم علاقة فطرية معها ... تقديري ... |
|
لم يكن دافع الزواج عند كثير من الرجال سوى الشهوة، حتى وإن كان هذا الدافع خفياً، إلا أنه المسيطر الحقيقي في ذلك القرار في نظري، وإلا لما أعتبر النجاح والتوافق والأرتياح الجنسي في العلاقة الزوجية من أهم العوامل فيها.
تبدأ الحياة الزوجية بين زوجين مقبلان على بعضهما، وبفعل عوامل متعددة ومختلفة يطول ذكرها ينشأ ذلك الحب ويكون هناك الأنتماء والأنجذاب، ترى المرأة زوجها مصدر حياتها وآمالها وعشقها وحبها نظراً لميلها العاطفي الشديد أولاً ثم لأن الأبواب لم تعد مفتوحة لديها لتجربة حب أخر، فتكرس ذلك الحب وتلك العاطفة في هذا الرجل إذ أن لا طريق في حياتها سواه، وهي أنسانة تحتاج إلى أشباع غرائزها العاطفية والجنسية والأمومية والأحساس الشعوري الأنوثي بكونها زوجة، وهنا يكون والولاء والأخلاص لهذا الرجل الذي تفداه بروحها ومالها وحياتها حتى أن تموت. في المقابل الرجل يعيش حباً جميلاً في سنواته الأولى مستمتعاً بتلك الأنثى التي بين يديه والتي أشبعت كل رغباته، فيدوم هذا العشق مع الزمن ويستمر ويؤكده الأطفال فيصبح الرابط والمشترك مع تلك الأنثى عميقاً ويصبح الأساس أصلب، فتكون هي مأوى روحه وألامه إذ لا يحظى بكمية هائلة من الأهتمام والرعاية كما يلقاه عند تلك الزوجة حتى وإن لم يشعر بأثر ذلك بفعل الأعتياد وتقادم الزمن، كما أن هذا العطاء والرعاية من جانب الأنثى يرضي عاطفتها ويشعرها بتمعة نفسية كبيرة، وللرغبة الجنسية عند الرجل فإن عقله لايركز كثيراً صوب تلك الزوجة التي ألفها وتكون هي المصب الوحيد لرغباته الجنسية كما هو الحال عن المرأة، فهو متمرد يعشق القفز على الحواجز سواء بخواطره على أقل تقدير أو بالممارسة الفعلية على أكثره وبين ذلك قفزات متفاوتة صغرت أو كبرت، يعزز ذلك أتاحة الشرع للرجل بأن يعدد ويتزوج أكثر من واحدة وهذا يؤثر كثيراً على الرجل المتدين فهو يتحرك في تلك الدائرة أما الرجل الذي لايردعه دين فإن دائرة التفكير تصبح أكبر وقد يتجرأ على الحرام. مالم تفهمه كثير من المتزوجات هو خارطة تفكير الرجل الجنسية والتي تختلف تماماً عن الخارطة لدى النساء ،أيضاً المساحة الكبيرة والمتاحة لدى الرجل والتي تتمثل في أتاحت الشرع له بالتعدد كما ذكرت آنفاً، المرأة تربط بين الميول الجنسية لزوجها تجاه أمرأة أخرى وبين نقصان الحب تجاهها، وهذا لا علاقة ولا رابط بينه إذ أن الحب أو التقدير قد يوجدان ويلاحظ ذلك في كثير من تصرفات الرجل مع زوجته، لكن الشهوة الجنسية لا علاقة لها في نقصان الحب، وهذا مايجب أن تدركه المرأة وعلى أساسه يجب أن تتفهمه أو على الأقل تتعامل على أثره. ختاماً، هذا الموضوع ليس هدفه تقليب المواجع أو الترهيب إنما محاولة لفهم الرجل حول ميوله للنساء، وفك التشابك بين الحب والجنس. |
|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما شاء الله , كلام رائع و عقلاني و منطقي و مقنع لدى الطرفين . لكن يجب ان نحرص في نقاشنا لكي نرتقي بة و لكي لا نكون معارضين لتشريع الله عز وجل بان لا نذكر بعض الالفاظ اللتي للاسف نجد ان العاطفة تظهرها مثل : - زواج الرجل خيانة . او ربط الزواج بالخيانه . فلا يمكن لله العادل ان ينزل من التشريع مافية خيانة ابدأ أو غبن لأحد الطرفين . - لو سمح بالتعدد للنساء لرأيتهم ...... . (لو) من عمل الشيطان , كما ان الله عز وجل هو الذي المشرع و هو أدرى منا بانفسنا وطبائعنا . والصانع للشيء هو أدري بماهيتة . - أحترام الرأي الاخر مالم يمس الشرع المنزل من السماء هو شيء طيب يجعلنا نصل لأرض صلبة من الفهم . أشكر صاحب الموضوع لعرض رأية و أجابتة على المداخلات بأسلوب راقي من غير تجريح وهذا ما يثري المنتدى . في رعاية الله |
|
جزاك الله خيرا
1- الامر لا يتعلق بالشعور إطلاقا ولا بالتحيز عقلا أيضاً لأننا نتحدث عن اصل تكوين الرجل لا مساله اجتماعيه عاديه للنتصر لقلوبنا او ذواتنا وكنت اكتب في مفكرتي بعد ردي الاخير بان الفكرة مركبة في فضاء العلم تحتاج قائد وركب والا تراجعت لتصبح حطاما فالفكرة هي اصل اجتماعنا نحن الاخوة ونحن نعرضها كبلورة ونناقشهاشريطة بسط العقل وثني القلب فنجد أبعادها انسجامها وهدف خلقنا نقبل اونرفض وقد لا نتفق ولكن نبقى الأخوة لان الفكرة لا تمت لتواصل البشرية بصله وما أدليت به عن الفكرة ومدى تأثيرها على الشخص حتى الخدر احيانا عقولنا ارض تستقبل كل البذور ويمطر الله ما يشاء عليها ويترك اخرى بقدرته 2- هنا الفيصل اخي فانا لا استطيع تفنيد الدين هنا وجعله احد ضمن الثقافات كل الثقافات مهما يعجبني قولها تأتي تباعا له فاقبل بما يتناسب مع هذا العلم العالمي المقنن من رب كامل للبشر المجتهد وسعيهم أيضاً مشكورا و أؤيدك في ان ما نراه من جنون نحو النساء وهذا نتاج لا اصل وهذه خلاصة ما اود إيصاله بان الادب وفنونه يستمتع بضجر في هذا حتى وصل الى ثقافه حضيضه اليوم للأسف لا تشبه الادب أبدا 3- ستفهمني ان عدت للتاريخ الاسلامي وكيف ملك القلوب بالايغال برفق من ناحية الجواري وغيرها الكثير الكثير لان الدين الاسلامي هو دين اعتنقته كل البشرية في العصور الوسطى علميا وثقافيا ونفسيا وان لم تؤمن بالله لانه بالفعل دين عالمي لا يقتصر على محراب و اليوم اصبح غريبا حتى عن بنيه لذا انا اجد نفسي عاجزة عن فهم بعضه على خجل ولكن (امنا به كل من عند ربنا) 4- وشكرا على مرونتك ولا أنكر كونه موجودا ولكن هل هو من اصل تكوين الانسان؟ ام ان تعاقب الزمان انسانا من نحن حتى ضجرنا لننشغل بكل هذا الزخم الرتيب؟ استثني قلبي هنا فلا مكان له حين أتحدث انا الأداة عن امر يتعلق بشكل مباشر بالإنسانية التي هي من صنع الحكيم اي أتحدث عن الحكيم شكرًا اخي على رقيك وتهذيبك ومعذرة ان ازعجتك وارجوا لك حياة مضللة برضا النفس لرضا الله سبحانه |
|
المشكلة في مثل هذه النقاشات لن تقتنع أغلبية النساء أن فطرة الرجل مختلفة تماما عن فطرة المرأة وخاصة نقطة ميله الفطري لتعدد العلاقات النسائية ...التي بموجبها جاء الشرع الرباني واضحا بلا تفسيرات و أعذار و جاء متسقا مع طبيعة الطرفين ... فلو المرأة لا تقبل التعدد فطريا فكيف بها تقبل بمعدد و تكون الثانية أو الثالثة أو الرابعة ... فالمرأة طبيعتها أيضا تتفق مع شرع الله ... الله خلقنا و وضع الشرع بدون عبث و لا يحتاج منا كل هذه التفسيرات و النقاشات ... يحتاج منا ايمان أكبر بأن ما جاء به ربي حق كله و فيه خير عميم لكل الاطراف .. فقط نحتاج مخافة من الله و عمل بما جاء بدون ظلم و تخفيف حدة حب التملك للزوج التي تدور حولها المرأة طويلا و تدخل في نقاشات عقيمة و ترى دوما أن دافع الرجل للبحث عن أخرى هو نقص فيها أو انتقاص من قدرها ... وهو في واقع الامر أمر فطر عليه الرجل ولا ينافي معاني الوفاء و الاخلاص
|
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|