رد : كلماتنا تفتقد واقعنا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موضوعك راقي لي جدا ولا اود الخروج من دون تعليق
بيني وبين نفسي يا شقردية اقول ان ربي اعلم بنية الكاتب
واجد قلبي يرجح لقول لو كتب الكاتب لوجه الله وهو يراعي الله في نفسه قبل الكتابه
اذا سيفتح الله عليه
فيما كتب وسيتقبل الناس كلامه فيستقر في القلوب لا في العقول فحسب
وفي النهاية كل ونيته
والله المحاسب (يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور)
وصدقا منذ فترة بسيطة فتح زوجي الفيس بوك (صفحته من خلال جهازي ) وترك الصفحة مفتوحه
عندما اتيت لاقرأ وجدت ما تشمئز له النفس من كلام بذيء وتعليقات مقززة
اقفلت الصفحة فورا
وحمدت الله على هذا المنتدى
فوالله انه لمن نعم الله علي
حتى لو كان هنالك من يكتب ولا يطبق ليس لي به دخل
ومن انا حتى احكم عليه او اقول له انت كذا
قد يكون لي بعض النقد لكن اكرر دائما هي اختلافات في وجهات النظر
ولا اقصد بها مهاجمه او انتقاص لشخص بعينه
وربما الوحيد الذي انتقده هو زوجي
وارضى بنقده ايضا
ففعلي من خوفي عليه
وحكمي من معاشرتي له
ونقدي له اما يوضح امرا او يصلحه
وكذالك هو بالنسبة لي
اما الغير فلا والله ليس لنا الا الظاهر ولا اظلم احدا بقول او نية سيئة
بارك الله فيك عزيزتي
__________________
أما والله لو علم الأنام *** لِما خلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خُلِقوا لأمر لو رأته *** عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
ممات ثم قبرٌ ثمّ حشرٌ *** وتوبيخٌ وأهوالٌ عظامُ
ليوم الحشر قد عمِلت رجال ***فصَلَّوْا من مخافته وصاموا
ونحن إذا أُمرنا أو نُهينا *** كأهل الكهف أيقاظٌ نيام