ألم حقيقي في قلبي أحس به - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

موضوع مغلق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 27-06-2013, 10:41 AM
  #1
LoLo^^
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 200
LoLo^^ غير متصل  
رد : ألم حقيقي في قلبي أحس به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *سر الحياة* مشاهدة المشاركة
مرحباً بالجميلة المتوكلة على الله مرة أُخرى ’’’

نعم الذكر يجعله متوكلاً ’’’يقوي يقينكِ بالله وحسن ظنكِ ’’’يجعلكِ إنسانة راضية بكل ما سكيتبه الله لكِ ’’’

ضعي لكِ ورداً من القرآن ’’’

إقرأي سورة البقرة كل يوم تأخذ معكِ ساعة وربع ’’’

أذكارك الصباح والمساء حافظي عليها ’’’

كل هذه الأمور تجعلكِ راضية قنوعة صبورة بكل هدايا الله ’’’

اجعلي لسانكِ دوماً يلهج بالإستغفار ’’’

والآن هذه الأيام مقدمين على شهر رمضان الفضيل ضعي خطة لكِ ’’’وماذا ستُعدي لهذا الشهر ’’’

ملأ الله قلبكِ باليقين والرضا ’’’
مرحباً بك ..
لقد انهيت قبل ساعة تقريبا قراءة سورة البقرة كما أشرتِ علي.. واستوقفتني هذه الآيات:
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون)
ولاحظت ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون) تكررت مرة أخرى في نهاية آية الطلاق 232
وتعجبت من قصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها.. واستشعرت عظمة الله.
وتوقفت كثيرا عند هذه الآية :
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)
وخاتمة السورة أثرت بي ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا)
إن شاء الله أقرأها يوميا إلى أن يبدأ رمضان.. مع العلم اني أحفظ سورة البقرة غيبا ولله الحمد والمنة.. ..
زيدوني ماذا أفعل لاتوكل على الله فلا اقلق من المستقبل.. وأكون مؤمنة فعلا ومتعلقة بربي ولا شيء سواه وكيف يزداد يقيني؟
قديم 27-06-2013, 11:21 AM
  #2
unlimited
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 4,252
unlimited غير متصل  
رد : ألم حقيقي في قلبي أحس به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LoLo^^ مشاهدة المشاركة
مرحباً بك ..
لقد انهيت قبل ساعة تقريبا قراءة سورة البقرة كما أشرتِ علي.. واستوقفتني هذه الآيات:
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)
(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون)
ولاحظت ( والله يعلم وأنتم لا تعلمون) تكررت مرة أخرى في نهاية آية الطلاق 232
وتعجبت من قصة الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها.. واستشعرت عظمة الله.
وتوقفت كثيرا عند هذه الآية :
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم)
وخاتمة السورة أثرت بي ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به وأعف عنا واغفر لنا وارحمنا)
إن شاء الله أقرأها يوميا إلى أن يبدأ رمضان.. مع العلم اني أحفظ سورة البقرة غيبا ولله الحمد والمنة.. ..
زيدوني ماذا أفعل لاتوكل على الله فلا اقلق من المستقبل.. وأكون مؤمنة فعلا ومتعلقة بربي ولا شيء سواه وكيف يزداد يقيني؟
احبك يا نور
انصت لك بقوة
اتركي لقلمك ان يميد بحبره هنا لطخي الاوراق والسجادة والإدراج ولا تسالي
اطلقي لنفسك العنان،، فكل حرف هنا يكتب سماء لوحدها
__________________
الحمد لله..اللهم صل على محمد و ال محمد

التفريغ المنهجي
قديم 27-06-2013, 12:44 PM
  #3
LoLo^^
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 200
LoLo^^ غير متصل  
رد : ألم حقيقي في قلبي أحس به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unlimited مشاهدة المشاركة
احبك يا نور
انصت لك بقوة
اتركي لقلمك ان يميد بحبره هنا لطخي الاوراق والسجادة والإدراج ولا تسالي
اطلقي لنفسك العنان،، فكل حرف هنا يكتب سماء لوحدها
أحبك الله الذي أحببتني فيه..
شكرًا لك..
بعد تخرجي مباشرة وعندما تقدم لي ذلك الخاطب الملتزم وهو على درجات عالية من العلم..
كانت أمي غير مقتنعة به لأنه من قبيلة أخرى.. رغم أن أبي لا يهتم لمثل هذه الأمور ويزوج بناء على الخلق والدين.. وكانت حين تسألني عن رأيي أقول لها لا يجوز لي ان ارفض ان لم يكن به عيب.. وهي أبدا غير مقتنعة به وتسألني مرارا هل تريديه وكنت أقول لها الأمر يرجع لكم.. لا تسألوني أنا .. وفي الحقيقة كنت قد بنيت أحلامي عليه..و في تلك الفترة نويت ان اقدم في الماستر الذي احب وكنت في صراع مع اهلي لاقنعهم بذلك وكانوا يقولون لي قدمي في نفس مدينتنا وفي المدينة الاخرى ثم نرى في أيهما تدرسين وقد قلت في نفسي حين خطبت سيكون في العريس الفرج واشترطت عليه ان أكمل دراستي حين قابل والدي ووافق..
وبعدها اكتشفنا مرضه وانه مسحور وكانت امي تريدني ان ارفض لانها غير مقتنعة به من البداية فقلت لها ان رفضته هل تسمحون لي بإكمال الدراسة في التخصص الذي تمنيته .. فقالت نعم..
وبعدها قبلت في نفس مدينتنا في التخصص الذي لم اخطط له والذي قدمت فيه بناء على رغبة أهلي ..
أما التوفل فلم اكن حصلت عليه بعد فلم اتمكن من التقديم فيما أريد .. وبعد ان مشيت شوطا في الدراسة.. حصلت على التوفل وتقدمت بعد إلحاح في المدينة الأخرى وكان في نفس الوقت تقديم معيدية وتقدمت لها هي الأخرى
وبعد قبولي في الماستر الآخر لم يرضى أهلي ان اترك هذا الماجستير بعد ان مضيت فيه عاما ونجحت.. وهنا عاد لذهني العريس وما وعدتني به أمي ان رفضته.. بان تسمح لي إكمال الدراسة فيما أريد وشعرت بالغبنة والقهر...
وفي نفس الوقت قالوا لي ان قبلت في المعيدية فسنسمح لك ان تتوظفي هناك ..
وأنا الآن في انتظار القبول.. وأخشى ان أحبط بعدم القبول وأريد ان اهيء نفسي لذلك.. وأريد ان اقنع بما قسم الله لي من رزق وان اتوكل على الله حق توكله.. فيرتاح قلبي ولا أعيش في القلق الذي اعيشه الآن ...
موضوع مغلق

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 AM.


images