|
لابد من رحلة توقضنا وتبقينا في حال من اليقضة والاتساع والاستمرار بذات النشوة بل بتزايد وتمدنا بالحياة حتى ونحن بين الناس بين مهامنا رحلة نقضيها حتى ونحن خلف دخان حافلة كبيرة نكمم عنها افواهنا وانوفنا فنحن مازلنا بالرحلة وحتى ونحن امام وجه عابس يتحدث بصورة قاتلة فنحن بذات الاتقاد فلم اجد اجمل من اجمع وادخر لتذكرة الى السماء انطلق اليها منذ اليوم حتى ....! لاتوجد رحلة عودة! فهي ابعد من الفضاء بل هي ابعد من ان نصلها بأجسادنا او اموالنا ثمنها التقوى لنعيش لذة منتهى الدنيا و الاخرة منذ اليوم فمن كان جنة بالدنيا فهو حتما جنة في الاخرة جنة لايحدها جرم صغير اسمه جسد كيف لا والله منحنا قرآنا اخبرنا عن ما قبل الدنيا حتى منتهاها ومابعدها وابدية مابعدها ومالانعلم ومالفضاء الا آية من اياته سبحانه وهنا نرى الحكمة من استيداع الله فينا سلطان الخيال الذي يجب ان نستخدمه كمركبة سماوية وقودها التقوى والايمان (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) فلاتقل ذاك اخطأ بي بل قل ذاك عبد الله المتعَب ولاتقل ذاك سيء بل قل ذاك مؤمن منهك كلنا ذاك الشخص بشكل ما نحتاج الى السماء اكثر من اي قطعة بالارض او الفضاء.. |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|