اقتباس:
منذ عرفت أنه في السجن
وأنا متوترة وحزينة ونفسيتي من سيء إلى أسوء
عاجزة تماماً عن فهم نفسي وبدأت أكرهني كثيراً
أعيش في دوامة غريبة
شيء يفوق طاقتي على التحمل
أحياناً تأتيني فكرة أن أعود إليه
لكن لا أستطيع لذلك السبب الذي تركته من أجله
كنت أتحمل كل شيء منه وراضية لكن ذلك الشيء يفوق التحمل
لو كنت لوحدي لا بأس لكن يؤذي الأطفال
ماذا أفعل بنفسي
أكتشفت أني كنت صابرة على بعده لتواجده الدائم أمامي وأطمئناني أنه حي يرزق وبخير
الآن أصاب بالقلق والتوتر والتفكير بحاله لأنه اختفى
|
باقي وقت وتتخلصين بإذن الله من تلك المشاعر , تذكري يا عزيزتي إننا نحن بشر وبالتالي فليس من السهولة بمكان ذهاب المشاعر بالكلية خلال فترة وجيزة .. وفي ظني أن أغلب المطلقات إن لم يكن الكل يحملن هالمشاعر بسبب عدم وجود البديل .
ولا أقصد بهذا أنه لا بد من وجود البديل هنا ( في حالتك ) ولكن ما أقصده إن مشاعرك نتاج أنك أنثى بحاجة للرجل , وليس نتاج أنه كان شخصا يتستحقك , المشاعر الرائعة والنبلاء للذين يستحقون فقط , أتوقع أجمل شي في حياته أنك كنت يوما من نصيبه , ويحمد ربه جاب منك عيال , حتى الناس كانت تدعي عليه لما أخذ أموالهم على حد دعواهم , لا يهتم بأبناءه ولا يسأل عنهم حد تفكيره ( المال , الشهوة , الأصدقاء , المكانة ) , حبه لك الجنوني لن ينقذه من مصيره الذي قرره بيده , عشان ثاني مرة يعرف يحافظ على النعمة الي ربه ساقها له ..
لك الله ,
لن يضيعك , كلها فترة تطول أو تقصر وتتخلصبن من هذي المشاعر أقلها جزء كبير منها .
لا تكرهين نفسك أبدا عندما تفكرين بهذي الطريقة , كرهت نفسي مثلك عندما كنت أبكي على أطلاله
فقالت لي أـختي [ لماذا تفعلين بنفسك هكذا رجاءا لا تكرهين نفسك أنت بشر وهناك ناس يحبون من يسيئون إليهم فالحب أعمى ]
لكن بالنسبة لي فأحسب نفسي أني تخلصت من حبه بإذن الله فأنا مو طايقة أشوف صورة له .