|
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
بدء أتمنى أن تستشعر بضمير فطن كون إني دخلت لأكتب هذا رغم عزمي على الخروج في الأمس لظروف الدراسة ، و لبعض من الرحمة و الحكمة في اعتلال طفيف بصحتي ولله الفضل و الحمد و المنة ، و أتمنى صدقاً كذلك ... أن تستشعر بضمير فطن كوني فتاة لم أتزوج و أجاهد حيائي و أنا أكتب ، فقد أسررته في نفسي منذ البارحة وحتى ... لأوان اللحظة عبثاً لم أستطع كتم ما وددت قوله ليس من باب كتم العلم فقط بل هو أكثر منه ... و هو الرضوخ بكل لتبعات سيئة إثر السكوت عن الحق ، و الرضوخ لضرر قد يهلك امرأة مسلمة . و كذلك لكون حالي كما ذكرت أعلاه أبلغ و أقوى بالحجة هو على أنني لم أجلب ما بفضل الله سأحدثك به من جعبتي؟ أو من رأيي أ؟و من هوى نفسي ؟، فأنى لي أن أجد هذا الحديث من " المعرفة " و أنا لم أفقهه إذ لم أعايشه واقعاً ؟! بل هو " الكتاب... الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه " و " السنة ... من رسولنا الذي لا ينطق عن الهوى " . س1/ ما أقصى مدة تصبرها المتزوجة عن زوجها ؟ ج/هي 4 أشهر . س2/ هل للمرأة شهوة مكافأة لشهوة الرجل ؟ ج/نعم ، و لاختلاف حدتها كذلك كما الرجل. س3/ هل التجربة السيكلوجية و الفسيولوجية و البيولوجية للمرأة المتزوجة تجعلها أكثر حاجة للعلاقة الخاصة من التي لم تتزوج قط ؟ ج/نعم ، وهذا ينطبق على الجنسين كليهما . س5/ هل فلسفة الشرع في تحريم الزنا أنه " للإنسان أن يتواجد في أي بيئة شاء و في أي حال كان ، مثلاً كأن يكون في خلوة مع مرأة أجنبية + أن يكون مفارقاً لزوجته لأكثر من شهر " ثم بعد ذلك يقول له : " لا تقع بالزنا ، هذا حرام " ؟! ج5/ لا ! فالإنسان " ضعيف بجبلته . و ربما مامن ضمانة قد تحصل مع بيئة كهذه إلا بالظروف و الحالات و الاحتمالات الصعبة جداً ... قد لا يقدر عليها إلا أتقى الأتقياء بل وبأمر الله و فيضه ورحمته لهم فقط - لأنه أقام الحجة سلفابـ(أمر الوقاية)! - " . تابع س5 / إذا كيف ؟ أولاً و آخراً: أمره بالأخذ بأسباب السلامة و الوقاية منه ، حيث قال: " و لا تقربوا الزنا " و لم يقل " و لا تزنوا " . حسناً ، إليك الآن تفسير الآية الكريمة ، ومن ثم ركز على موقف عمر مع المرأة ، بل و أكثر في أبياتها ، بل و أكثر في آخر شطر من أبياتها " فوالله لولا الله لا شيء غيره لحُرِّك من هذا السرير جوانبه " ذلك وهي : في " عصر صدر الإسلام " حينما يكون المجتمع و البيئة الإسلامية المحيطة في أفضل و أحسن و أرقى حالاتهما ، بل ... و حين تكون دواعي التعفف عن الرذيلة في أوج ما يمكن أن تكون عليه قط إذ بينهم " الصحابة " و ليس عندهم " مغريات زماننا هذا المرئية والسماعية " . ثم أخيراً رغم أني سأقولها بلا ضغينة ـأحملها على مسلم قط ، - و أنى لي وأنا أكفر بمنطقتيها بالحياة أصلا- و رغم ترددي و خشيتي بدء إلا أني عزمت أمري ألا تأخذني في الحق هنا لومة لائم ، فأفضي بأني : (1) أعجب أشد العجب و الله العظيم ... من نساء " متزوجات " يفقهن هذا الحديث الذي جئت به أفضل مني ؟ لا معرفة فقط بل عن تجربة واقعية ؟ و معايشة دورية بل قد تكون يومية حتى ! ذلك و أن ...: أنني قرأت بنفسي لهن أنفسهن و لنساء متزوجات غيرهن، كيف أنهن " يتقن ويودن تجربة طرق حديثة مستوردة في العلاقة الخاصة " زيادة في إقامة الحجة على تغليظ تلك الغريزة الفطرية في أي بشري ، و أعني أنهن حينما يجاوزن " مجرد حاجتهن لها " إلى ؟ إلى " مرحلة التطوير " و التحسين لها ، أبلغ في تمام تحقق رضاهن و تعففهن بها كما بحن بذلك تصريحاً أم تلميحاً . (2) و إذا زوجتك-ليست بكراً- بقيت هناك في " بيئة المغريات تلك " : مدة الـ 7 أشهر ! لو انقصنا منها الـ أشهر4 " مدة الاحتمال الفطرية المذكورة بالأسفل " ؟ لتبقى منها 3 أشهر ، فشهر واحد كفيل أن تبلغ بها الحاجة مبلغها بسبب مدة الانقطاع عن العلاقة الخاصة (ضعف) + كفيلة أكثر لو في ظروف البيئة المغرية تلك ، و كفيلة أكثر كونها في " مجتمع غير مسلم لا تضبطه لا أخلاقيات و لادين" ... أي : فلا يستغرب و لا يتعجب أبدا أن تكون جالسة منزوية على نفسها في مكان ما ثم يأتيها رجل بكل جرأة و قوة نفسية - أي لا يبالي أصلاً إن رآه أحد فقد تعود عقله الباطن على مجتمع البهائم المحيط ينكح الرجال و النساء في الشوارع هكذا أمام الملأ بدون أي وازع داخلي أو خارجي أو حتى مجرد نصف فكرة أو إحساس إنه أمر منكر ... قطعا! -، يأتي ليقبلها و يلمسها و حتى ربما إذا ما ضعفت - بكل سلامة (و قوة ذهنية )خالية من التوتر - قد " يبحث " عن ملجأ مناسب لإقامة العلاقة معها ، و هي مع ثلاث ضعفات " البيئة المغرية + انقطاعها عن الجماع+ قوة الرجل الذهنية و النفسية على العلاقة مع أي امرأة وأي حال دون ضوابط" . (3) زوجة أخي لم تنهي الشهر الواحد حتى من زواجها إلا وهي حبلى ! ( ركزوا و أنتم أخبر مني " ظهرت نتائج التحليل جلية " أو ما يستلزم ذلك مدة أسابيع بعد الحمل ؟! لربما حتى بعد علاقة واحدة فقط ؟! ) وكذلك ما حصل تماماً لزوجة خالي ، اكتشفت حملها بعد شهر واحد فقط من الزواج ، و... قد جاءتك حبلى بالشهر الثاني . صمتي بعد ردي هذا " ليس إقراراً " ، إنما أحتسب أن قد فعلت الأسباب ، و أن أنقل الرسالة : الإنسان ليس ملاكا بجبلته بل قد يضعف ؟ و الأصل في صلاحه ليس عدم الذنب ؟ بل عدم التوبة ؟! و لا أريد و لا أهتم من أحد ذما و لا شكرا. " سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك " |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|