1) قضيت معه سفرا سعيدا ، وهذا دليل على حب قائم بينكما وتوافق.
2) أخطأ في توقيت الطلب ـ هداه الله ـ لو جعله بعد فترة طويلة من السفر.
3) النفقة على الزوج ، وليس من حقه أن يأخذ من مال زوجته شيئا إلا بطيب خاطر (( ما تتقاضاه المرأة من راتب هو ملكها ، لها أن تتصرف فيه كما شاءت ، ولا يجب عليها أن تعطي زوجها شيئا منه ، ولا يلزمها أن تشارك الزوج في نفقات البيت ، بل نفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج ، ولو كانت الزوجة غنية ، إلا إذا اشترط عليها أن تشارك في نفقات البيت ، أو كان العرف قد جرى بأن المرأة الموظفة لا بد وأن تشارك في نفقات البيت .)) موقع الإسلام سؤال وجواب .
4)أنا مع كلام ( زين أبيها ) المساعدة ببعض المال واقتراح حلول أخرى، وكذلك قول ( مسز داني ) : ((القصد انك تخليه يفهم انك فاهمة ان هناك حلول اخرى قد يخجل من نفسه و يسكت من نفسه )) ، فالكلام بهدوء ولين وحكمة وتحبب للزوج أن ذهبك هذا جاء منك وفيه ذكريات حلوة لنا ولا أقدر أن أفرط فيه فتذهب كل ذكرى جميلة لنا ومن هذا الكلام الذي يغير تفكير الزوج ويقلل من تفريطه في الديون ، ولن تقصري معه لو كان في وضع حرج أو صعب فأنت زوجته وأقرب الناس إليه ومأجورة بإذن ربك.
5) من الحلول الأخرى أيضا : تقسط بطاقات سوا ، أو جسر من البنك أو من قريب لك أو قريب له ، تقليل مصاريف البيت ، سداد هذا الدين الذي عليه في دفعات ...
والأمر في النهاية إليك والله أعلم
__________________
وأنت لا تعلم ، ربما تقول كلمة تصلح بين زوجين وتبني أسرة سعيدة ، فاحتسب!
( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )