رد: انا وامي واخواتي اعدااااااء
#أحسنت حين كتبتي مشكلتك ، وأحسنت حين تقبلتي الردود بصدر رحب ، وهذا والله أول خطوات العلاج ، فجزاك الله خيرا وصبرك وفرج همك.
# واقعكم هذا لم يكن في يوم وليلة ، ولم تتفرقوا في يوم وليلة ، بل هو سلسلة من الأخطاء في التربية والسلوك والتفكير ، كثير من الأسرة يكون الخلل فيها منذ الطفولة ، ولا ينتبه لها أحد حتى تكبر المشكلة.
# لا بد من جدية في الحل ، واحتساب وصبر ، فالوضع يحتاج إلى وقت ، والحل سهل ، والحل ممكن ـ بإذن الله تعالى ـ
# ربما أمك وأخواتك وأنت أيضا ، تعانون من الحدية في الشخصية ، والشخصية الحدية شخصية مضطربة ، غير واثقة من نفسها ، لا تحسن الدخول في العلاقات ، وعلاقاتها مع الناس تفشل ، تطلب الكمال في حياتها ، إرضاؤها يحتاج إلى جهد ، تعاني من القلق والاكتئاب والغضب ، تخاف أن يهجرها أهلها وأصحابها ، في لحظة تصبح سعيدة وفي لحظة تحزن ، في لحظة تضحك وفي لحظة تبكي ، مزاجها متقلب ، تشعر بالفراغ الشديد ، تتصرف قبل أن تفكر ، متعجلة ، لذا تخطىء أخطاء كثيرة.
# لا بد من تشخيص حالتك عند طبيب أمين ، وهناك من العلاجات البسيطة التي تحسن المزاج وتملأ حياتك سعادة وراحة ، وتقضي على القلق والاكتئاب ، حراااااام أن يبقى الإنسان يتألم ويضيع عمره دون علاج ، والعلاج سهل .
# أول خطوات العلاج أن تقتنعي أنك مريضة ومتعبة ، كثير ممن يعانون من هذا التعب لا يقتنعون بأنهم متعبون ولا يصبرون على العلاج ، فالعلاج يحتااااج إلى وقت.
# كذلك لا نترك أهم خطوات العلاج وهي الرقية الشرعية ، لا بد أن تقرئي البقرة بنفسك في البيت وعلى نفسك أنت ، لا تذهبي لشيخ ، أنت اقرئي على نفسك ، والله العظيم ستجدين الشفااااااء ، القرآن شفاء ونحن نهجره هجرا عظيما .
# فالقرآن يزيد الإيمان في النفس وفي البيت ، وحين يزيد إيمانك وتقومي بخطوات في العلاج النفسي ، ستتحملين أهلك وتصبرين عليهم ، وستتعاملين معهم برحمة وشفقة لأنهم مرضى ومتعبون .
# وحين يزيد الإيمان ، نعرف خطر قطيعة الرحم ، ونحاول أن نحسن قدر المستطاع أو على الأقل تخفيف المشكلة ، وكف الأذى علينا وعليهم .
# تطوير الذات مهم لك ، وضبط الأعصاب مهم لك ، لا تجعليهم يستفزونك بسرعة ، أحسني لهم ، والإحسان يقلل خطرهم وأذاهم.
والله أعلم
__________________
وأنت لا تعلم ، ربما تقول كلمة تصلح بين زوجين وتبني أسرة سعيدة ، فاحتسب!
( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )