رد: كيف ارجع لطليقي قبل انتهاء العده
واضح جدا إن زوجك يبغاك ، لكنه متردد وخايف من رجوع مشاكلك . واضح تردده لكن يبدو أنك طفشتيه بشكل فيحتاج صبر منك .
وأنت بسماحك بتدخل الأهل أشعلت النار . كان عليك إفهامهم بلطف إنك تحاولين إصلاح أخطائك . ثم زوجك لو قال لأهلك أنك من بدأ بلإرسال وعرفوا أهلك إنك تكلمينه من وراهم .. وين المشكلة ؟ لازلت زوجته وتدخل الابوين في غير محله . بل الخطأ منهم قطعاً في هذه القضية ويبدو أنك أنت الكبيرة فما عندهم خبرة في التعامل مع المشكلات حتى وإن كانوا شيبان .
الحل إن شاء الله يكون بالآتي :
1- اذهبي لبيت زوجك واعتدي فيه إذا كان زوجك موجود الآن أو قريب سيأتي حتى لو قال لا تجين حتى لو زعل وغضب و وحتى لو أنك أنت من خرج منه برجليك . ورتبي البيت ونفسك و و وهناك بدال الرسايل تكون مواجهة واعتذار صريح وجهاً لوجه واستلميه هناك باللين واللطف .
2- الآن لا تسمحين لأهلك بالتدخل بس برضوه لا تشدين عليهم في الكلام مثل بعض الأخوات .. صعب أحد يقول لابوه ( ما تقدر ) هذا عقوق سيجني على صاحبه ولو بعد حين إن ما تاب إلى الله .
3 - الوظيفة لا تتركينها مهما كان .. وارجعي لعملك وش وضعك لو ماتوا الوالدين - الله يطول بعمرهم على الطاعة- .. كلام الأبوين وتشرطهم عليك في غير محله أبد بل خطأ صريح منهم .. لكن تلطفي معهم وليني في الكلام والاعتذارات والتبرير المنطقي وحتى لو غضبوا . فالطاعة التي أوجبها الله على الأبناء تكون بالمعروف وليس بمافيه ضرر .
4- ارفعي الحظر عنه . وكل فترة وفترة أرسلي للزوج إن رأيت الوقت مناسب ولا عليك من أحد ، وركزي على مسألة ابنكما فواضح إن الزوج ضعيف من هذه المسألة وهذا طبيعي بدليل رفعه الحضر وتجاوبه عندما يقرأ شيء عن ولده أخبريه أنك فعلا تشعرين بثقل مسؤولية التربية وأنك عاجزة عنها لوحدك وأشعري زوجك معها بأهمية وجوده في حياتكما وبالغي في ذلك . ولا تستجيبي للأهل وحتى لو أخبرهم وصور لهم الرسائل ( خير يا طير ) . أنت ما قطعت حدود الله حتى تشعرين بالحرج والإهانة .
كتبتها على عجل موفقة
__________________
قال ﷺ ( والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففُرق بينهما ؛ إلا بذنب يحدثه أحدهما ) .