|
كما أسفت عنكِ من قولٍ حسنٍ و أخلاقٍ سامية ٍ ، إلا أنني أرى فيكِ عِنادا قويا يا أَمَّ سلطان ...
أنا عنيدة؟! وعنادي قوي؟!! أبوابُك موصدة بأقفالٍ من فولاذ.... فلا مجال للتغير و لا مجال للمحاولة قط .... كِسرٌ في قلبك و الله أفهَمُه ، لكنه الابتلاء ... ماذا عسانا ان نفعل ؟؟ لكلٍ منا مصيبةٌ تُنْهِكُ تفكيره و تعكرُ صفوه و تعصِرُ قلبه...!! لكنَّ رحمةَ الله فتحت لنا مجالا للاخذِ بأسبابِ الفرج ... و إني اراكِ لا تفعلين هذا ؟؟؟ ألا آخذ الآن بأسباب الفرج؟ لعل الطلاق يريحني مما أعانيه الآن. فكل مقوماتِ المحبةِ عندكِ فكيف تقدرين الفراقَ ان فاضَ قلبكِ بمودتهِ ؟؟؟ هل حَسِبتِ ان الطلاق أحلى المرين ؟ و ما ادراكِ ان لم يكن أمرهما ؟ و هل حسبتِ أنَّ البُعدَ مَنْجاةٌ ؟ و ما ادراك ان كانَ صائبٌ في مقتل ؟؟ لا أجزم بشيء في علم الغيب .. ولكنني أعلم تماماً حالي الآن. لا تعاندي يا أم سلطان ، وإعط لنفسك مرونة بالجهاد فيها و الضغطِ عليها !!! أنا لم أجاهد نفسي ولم أضغط عليها؟!!!! فماذا تسمين الثلاث سنوات الماضية؟!!! وما دُعَاءُ زوجك لك بالهداية إلا لإحالة هذا عنك ِ ... إفتحي باب الحوار يا مهرة... أَخرجي ما في قلبك من أشجان ، إعطِ لمسامعه عيِّنةً منها حتى يتفهم وضعك على الاقل !!! فما انتِ خاسرة لو حاورتِ في أخر ايامٍ تجمعكما ؟؟؟؟ أخاف ان يتوج كبتُِكِ هذا بإنفجارٍ لا يُحمدُ عُقباه ....فيطالُ الاذى صِغاركِ ... |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|