رد: طلبت الطلاق
لقد بكيت أتعلمين ياعزيزتي أنني عندما كنت أقرأ موضوع واتألم من أجل صاحبته كنت أبكي تضامنا مع مشاعرها كنت أبكي خوفا من أن يصيبني ذلك ذات يوم
لكنني يامهرة بكيت لأنني وجدتك أنا لأنني كنت أظن على شخصيتي التي تشابهك قد أتأقلم يوما وكنت أسأل نفسي هل يعقل أنني سأراه معها ذات يوم وسنجلس سويا وسيلعب أطفالا وسأتحدث معها وصوتا ما يقطع كل ذلك لا لا لا لا لست أنا الإنسانة القوية من الداخل التي ستىراها وستصمد قد يغمى عليا وقد يصيبني رعشة في جسدي واحمرارا في وجهي نعم أنا لست مثلهن ولا أصلح أن أكون زوجة لمعدد تلك الكلمة وجدتها في موضوعك فشعرت بالخوف
ثلاث سنوات ولم تتقبلي حتى اليوم أي عذاب سأعيشه
حبيبتي غير قادرة على إبداء النصح لكن كلمة ليميتد كانت قوية بالنسبة لي ووجدتها إختصار لتجربة امرأة تشابهنا
كتبت موضوعي ولكن غلبت عاطفتي فلم أجد الردود الكثييرة التي تفهمني إلا من بعض من نصحني التخلص من العاطفة والعيش بعقلي وكتبت لهم انني كتبتها امامكم بعاطفتي لكنني أمامه ثابته اختلف عنك انني كنت صامدة لكن في النهاية عبرت بكيت شاركته همي أردت أن يشعر بالخذلان والألم اللذي أصابني فيه
لكنه بالنهاية استمر اختار حياته وطريقة لم يقدر مشاعري حتى أتم زواجه وشهر العسل
وبدأ يريد ان اتقبل الواقع
بكيت لماذا عندما كان يضع يده علي وعندما كان يحاول حصني ثم ينسحب ويتركني بقصد انا لا أظغط عليك بكيت لأنني فعلا كنت احتاج لحضنه ولانه أصابني الحنين لأيام مضت لانه كان الحضن الدافيء عندما اشعر بالحزن لكن اليوم اصبح هو مصدر الألم الإزعاج والإظطراب اللذي أصابني في حياتي
سبقتك بالخروج الا اهلي واختلف عنك انني ليس لدي شهادة من أجل العمل لكنني عندما طلبت الطلاق رفض وعندما ابتعد عني يومين شعرت بفقد الإهتمام لكنها الحرب ليست مع زوجته وليست معه بالدرجة الأولى إنها الحرب مع نفسي قبل الكل ان اجاهد نفسي لأتعود على بعده
وعندما يحارب الإنسان نفسه يكون الأمر شاق أنا وأنتي نسير ضد مشاعرنا الحقيقيه لكن في النهاية أعتقد اننا خسرناها بالإستمرار أو بالإنفصال
بتلنسبة لي المادة أعاقتني وأيضا التردد والا لما كان للطلاق بديل
وجودي في منزل أهلي جعلني أشعر بصعوبة تربية الأبناء لوحدي دون اقل شيء ان اكلم والدهم والا فأنا في الغالب اتحمل المسؤؤوليه وهو يعود في وقت متأخر ولا يشاهدهم الا ساعه في اليوم
لا أعلم هل الطلاق فعلا حل ولكنني استخير دائما ولا ينتهي الأمر بالطلاق لا أعلم لماذا
شعورك وشعور التضحية وشعور الحب العميق اللذي لايرضى بالنصف لن يشعر به الأخرون
ليمتد قالت كلمة لم أصرح بها يوما حتى لنفسي لقد كان هو مصدر يوما في بعض أحساسي وكان هو السبب ايضا في الألم اللي أصابني فكان الجرح اعمق
أشعر بك مهرة واعلم يقينا بصدق حديث الأعضاء لكن ذلك مع شخصية اخرى
لكن اثرت كلمة ليمتد كثيرا مهرة هي ابنائها وزوجها وعائلته
هاأنا اليوم في منزل اهلي لفترة نقاهه استطيع الخروج اللذي منعت منه استطيع ان التحق بدراسة على الاقل في فترة وجودي عند اهلي
لكنني لم اجد نفسي هنا انا أجدني مع عائلتي فقد كنت مخلصة لبيتي بحق
لكن اريد ان اسعى للتغيير ولا زلت اشد على الأنفصال العاطفي اللذي يرفضه تماما
لا اعلم ماذا سيحدث بعد لكنني تحطمت من موضوعك متى سينتهي الامر اذا لم تكن ثلاث سنوات كفييلة بحل امر كهذا
الفرق ان زوجي قسم منذ البداية كان فطاما صعب جدا لكن انتهى امر كنت اخشاه واعتدت على ذلك وأن كان الالم قوي
مهرة اذا لم يكن لك رغبة فالزواج بعده حقا تستطيعين الرضى بالقسمة ستكون مؤلمة جدا ان تنتهي كل العشرة وتصبحين متساوية مع امراة اخرى لك مالها وعليك ماعليها لكن فعلا إحيتس زوجك بالذنب واحساس العشيقه سينتهي
وستصبح مثلها مثلك
فرج الله همي وهمك
...............
لا اعلم لما كتبت علي يالله التعدد وأنت تعلم أني لا أطيقه لكنه الإبتلاء فاجعلني يالله من الصابرين ...