رد: طلبت الطلاق
أقولك شيء على بلاطه تقبلتي أو ماتقبلتي ففكرة زواجه وزوجته الثانية أيصا راسخه في حياته لو كانت نزوة مااستمرت ولو كانت شيء عابر ماحاول يدخلها بين اهله مابنى لها بيت
كل الأمور اللي يسويها زوجك جالس يرسخ زواجه ويثبته
وطالما عندنا هالرفض الداخلي ماراح نتقبل ومو مطلوب منك تقبليها في حياتك
لكن المطلوب تسلمي لأمر انتي ماعاد فارقه معاك يروح لها أويرجع لأنك مؤمنة انه بمجرد زواجه خان العشرة بينكم وبنى حاجز بينكم فماراح تخسرين أكثر لو قسم انتي فاقدته فاقدته هو موجود لكن جسد بلا روح لازال متلهف عليها وحاسس انه ماأعطاها حقها
هو يبني بيت عشان يستقر معاها بالنهاية لو مارضختي وهي استمرت معاه راح يستقر معاها والحب راح يولد بداله حب
أدري وأفكر نفس تفكيرك انه عليها بالعافية بس ساعتها لو انتي احتجتي لرجوعه ماراح يرجع لأنه مكتفي هو لازال يداريك وابصم بالعشرة بمجرد قبولك بالقسمة راح يجيك متلهف كم بوم بعدها بيكون عادي كأنه كان موجود معاكم انتم تحسون بغيابه وهو مايحس لأنه مشغوول طول الوقت وينتقل من بيت لبيت فما في مكان لإحساسه بالفراغ
لكن صدقيني ويمكن مايعترف فيها راح تكون مسؤوليه عليه وممكن تتفاجئين بعد كم سنة بزوجة ثالثة
كل هالكلام بتقولين مايهمني اقولك معناه انك بتعيشين لعيالك وانك لازم توئدي قلبك صعب صعب صعب بس طالما مالك نية بحياة جديدة وزوج جديد فعادي مو خسرانه بإستمرارك
بس لاتظغطي عمرك معاه وجددي بروحك اتركي المثاليات معاه احنا بزمن فتن ومغريات الرجال يبغوا بعيشوا ماعاد همهم أسرة وتربية تنشئة جيل
عارفين بس إن الله شرع التعدد اما مين بينشيء الجيل اللي بيجاهد وبيدافع عن الأمة مالهم فيه الزمن بيربيهم والأم تربي عيالها
عيشي يامهرة ولاتندمي على يوم قدمتي عائلتك على المل لأن فعلا الزوجة وظيفتها الأساسيه اللي بتسأل عنها تكون أم ومربية والباقي ان وجد فهو خير وبركة وإن لم يوجد فهو ليس نقص ولا عيب في المرأة
ماعليك من الكلام انتي انصهرتي فيه وتركتي كل شبء عشانه وهالكلام التربوي اللي في الحقيقة يعارض الشرع اللي أمرنا بطاعة الزوج وأنها مقدمة على الكل إذا مافيها معصية للخالق
بل جهاد المرأة في بيتها
كانت مرحلة جمييلة وكنتي ناجحة وأثبتي فيها وجودك
والحين بعد مااختلفت الموازيين تقدري تجربي مجتل آخر للنجاح طالما قادرة عالوظيفة
خلي طلبك للطلاق إن حصل فهو قدر الله وإن ماحصل خليه وسيلة لشروطك اللي تربح مهرة
لاتعتقدي ان رفضك للتقسيم هو اعلان لرفضك للزواج بالعكس يمكن رضاك بالتقسيم وعدم مطالبته بالحضور هو إعلان لإستغناءك عنه وإعلان لإستقلاليتك عنه ومفاده كنت أحبك وأحافظ عليك للحظه الأخيرة أما اليوم ماعاد تهمني كثيير