طلبت الطلاق مستجدات الرد (1139) - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

المتزوجين مواضيع تهم المتزوجين من الرجال والنساء.

 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
قديم 24-01-2016, 05:08 AM
  #10
أم الأسيد
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 182
أم الأسيد غير متصل  
رد: طلبت الطلاق

السلام عليكم
سجلت دخول بس عشان أرد
أنا مع مبتثعة أنتِ يا مهرة لن تتطلقي !!
مهرة.. لي سنوااااااااااااااات اقرأ مشاكلك أو مشكلتك
..

و اقرأي جيدَا ما سأكتبه

يا بنتي .. تبغين تطلعين من الوضع اللي أنتِ فيه غيري نفسك


يا أنك تنفصلين بقوة
يا أنك تحاربين لأجل نفسك أولًا ثم أولادك و بيتك
و تعيشين لذة الانتصار
تظفرين بزوجك لأجل سعادتك أنتِ
و هذا مو ضعف ولا عيب

ما تتفرجين مسلسلات ؟
ما تقرأين روايات ؟
كل الحريم يحاربون لأجل الرجل
لأجل الحب
أنتِ للأسف ضعيفة تجي وحدة تأخذ بيتك و سعادتك
و تقولين بالعافية عليها
أنا أرقى من إني أحارب !!
تخيلي إنك في وظيفة و الحرب لأجل منصب
شغلي مخك يا بنتي
الحب يخلي الحرمة تكيد .. الكيد صفة أنثوية
أنتي للأسف عقلك المثالي
غطى على وجود الأنثى المحبة الغيورة فيك
و هذا أكيد أشعر زوجك بالملل منك
مافي أنثى تشعره برغبتها
تنتزعه من أحضان الأخرى
لأجل نفسها
لأنها أنثى غيور و تشعر بقيمة ذاتها
و أنها تستحق السعادة و الحب
و تحارب لأجل أن تنتصر
ما لقى إلا "حرمة" من جيل أمه و جدته
صابرة
أنتِ والله برأيي .. حساسة
لا تستغربي لو فقدت ِ الحب

كنتِ أرى كلامك سحر .. سطور منمقة تنم عن شخصية مثقفة عاقلة رائعة
لكن خلفها امرأة ضعيفة مهزوزة تتلذذ بالمعاناة و تحب إدهاشنا بروعتها و قولنا أنها لا تستحق

حتى تنتهي معاناتك
أخرجي من نفسك حبها لكونها ضحية
اقتباس:



عقلية الضحية

عقلية الضحية هي شخصية سمة مكتسبة (متعلمة) يميل فيها المرء إلى النظر لنفسه أو نفسها كضحية لتصرفات سلبية تصدر عن الآخرين، والتفكير والتحدث والتعامل كما لو كان الوضع كذلك - حتى في حالة عدم وجود دليل واضح على ذلك. وهي تعتمد على عمليات الفكر المعتادة والعزو.

تكون عقلية الضحية في المقام الأول متعلمة،


السمات
قد تتجلى عقلية الضحية بارزة في مجموعة من السلوكيات أو طرق التفكير والتحدث المختلفة:
لوم الآخرين على موقف تسبب فيه الشخص لنفسه أو ساهم فيه بدرجة كبيرة. العجز عن أو عدم الرغبة في تحمل مسؤولية تصرفات الشخص الذاتية أو التصرفات التي ساهم فيها.
نسبة نوايا سلبية غير موجودة للأشخاص الآخرين (ما يشبه البارانويا).
الاعتقاد أن الأشخاص الآخرين أكثر حظًا وسعادة بوجه عام أو بشكل أساسي ("لماذا أنا بالذات؟").
الحصول على سعادة قصيرة الأجل من الشعور بالأسف من أجل نفسه أو استثارة الشفقة من الآخرين. استثارة التعاطف من خلال سرد قصص مبالغ فيها حول التصرفات السيئة التي قام بها الأشخاص الآخرون (على سبيل المثال خلال النميمة).

قد يخوض الأشخاص ذوو عقلية الضحية في مناقشات مقنعة ومعقدة لدعم هذه الأفكار، والتي يستخدمونها بعد ذلك لإقناع أنفسهم والآخرين بحالة الضحية التي هم فيها.

كما قد يكون الأشخاص الذين لديهم عقلية الضحية سلبيين بوجه عام:

مع ميل عام إلى التركيز على الجوانب السيئة وليس الجيدة في أي موقف. فهم ينظرون إلى الكأس نصف الممتلئ باعتباره نصف فارغ. فالشخص الذي يعيش مستوى حياة مرتفعًا يشكو من عدم توفر المال الكافي لديه. والشخص موفور الصحة يشكو من مشكلات صحية طفيفة يتجاهلها الآخرون (قارن وسواس المرض).
متقوقع على نفسه: غير قادر أو متردد في التفكير في أي موقف من وجهة نظر الأشخاص الآخرين أو "التفكير بمنطقهم قبل توجيه النقد إليهم".
دفاعي: أثناء المحادثة، يقرأ نية سلبية غير موجودة في أي سؤال محايد ويرد باتهام مناسب، مما يحول دون الحل الجماعي للمشكلات ويتسبب بدلاً من ذلك في حدوث خلاف غير ضروري.
التصنيف: الميل إلى تقسيم الأشخاص إلى "طيبون" و"أشرار" دون منطقة رمادية بينهما.
غير مغامر: في العادة غير مستعد لتحمل المخاطر، ويبالغ في أهمية النتائج السلبية المحتملة أو احتمالية حدوثها.
إظهار العجز المكتسب: التقليل من قدرة المرء أو تأثيره في موقف معين، الشعور بالعجز.

عنيد: يميل إلى رفض الاقتراحات أو النقد البناء من الآخرين الذين يستمعون إليه ويهتمون به، غير قادر أو متردد في تنفيذ اقتراحات الآخرين لمصلحته الشخصية.
يحتقر ذاته: يقلل من قيمة ذاته أكثر مما يتصور أن الآخرين يقومون به.

قد تنعكس عقلية الضحية بواسطة علامات لغوية أو عادات، مثل التظاهر بما يلي

عدم القدرة على القيام بشيء ما ("لا أستطيع...")،
عدم توفر اختيارات ("يجب أن...")، أو
عدم معرفة إجابة سؤال ما ("لا أعرف").

قد تتضمن المشكلات الشائعة التي يعاني منها الأشخاص ذوو عقلية الضحية ما يلي:

البطالة أو عدم الرضا عن الوظيفة الحالية. العديد من الأشخاص يكونون فعليًا ضحايا لنظام اجتماعي اقتصادي أو خلفية تعليمية سيئة. إن الأشخاص ذوي عقلية الضحية ليسوا ضحايا بالمعنى الحقيقي. بل ربما تكون لديهم خلفية ومهارات جيدة ولكن تفوتهم الفرص بسبب خوف مبالغ فيه من تحمل المخاطر أو التعامل مع شيء جديد.
البدانة أو عدم الرضا عن وزن الجسم الحالي. من الصحيح أن بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بزيادة الوزن لأسباب وراثية. ولكن من الصحيح أيضًا أن الأسباب البيئية (مثل عادات الطفولة) تكون بوجه عام أسبابًا أكثر أهمية للإصابة بالبدانة مقارنةً بالعوامل المتأصلة المحتملة. ووفقًا لعلم الفيزياء الأساسي، فإن أي شخص ذي وزن زائد يمكنه الوصول إلى وزن أكثر ملاءمة من خلال إجراء تعديلات صغيرة دائمة على العادات اليومية التي تتعلق بالتمارين الرياضية والنظام الغذائي. ومن العوائق الشائعة لهذه التغيرات عقلية الضحية، والتي قد تتضمن الأفكار المضللة أو المبالغ فيها حول الأساس الوراثي للبدانة.
__________________
..

التعديل الأخير تم بواسطة ويبقى الحنين ; 24-01-2016 الساعة 06:19 AM
 

مواقع النشر


ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:17 AM.


images