لذلك لا أحب أن يتم تحميل الآخرين مسؤولية ما أفعل أو ما سأفعل .. ولا أرى أنه يصحّ أن يُتَّهَم أحد بأنه ينصحني أو يدفعني للطلاق .. لأنني لم أسأل: ماذا أفعل؟
تأييدي أو الاعتراض عليّ حق للجميع .. ما دمنا نحسن الظن في الجميع ونظن أنهم لا يريدون إلا الخير .. وليس لنا أن نحجر على الآخرين ونتهمهم لمجرد أن لهم وجهة نظر مختلفة.