|
آمنا بالله و برسوله صلى الله عليه وسلم ...
وحي النبوة لا شك فيه و لا ريب ! و كلامُ النبيِّ صلى الله عليه و سلم ، شهادٌ و موعظةٌ في آن !! فالحديث لحواء تربية و تقويم أخلاق بغية تعتديل و تقنينَ المُشتكى ! لكني لكِ طالبة يا غاليتي أمة الرحمان ، ان تأتني بمعاملة محمد صلى الله عليه وسلم أزواجه في بيت النبوة ؟ ثم نأتي حينها بمقارنة الكفتين حال تساوي الأطراف ٱستقامة و ٱقتداءً !! ................ أما ما نحن بصدده ، - و كما أشارت الفاضلة هند كايزن - تغيير فكرة آدم الرافضة قَبُولَ كلماتٍ من حواء ، و تفريغ شحنات !! فلو أعطاها فسحةً و حنانا من قلبه - قدوة بمنهاج النبوة - ما طفح الكيلُ و بلغَ السيل الزبى !!!! و ليس من الحكمة أن نرى رجولة بعاطفة و تبرير لجهة ، و أخرى بنفضٍ ونفور ، رغم تشابه المعطيات !!! ★ فهل تقبل حواء إعراضَ زوجها حال ضغطها و محاولة تنفيسها ؟ أم انها تبحث حينها عن صدرٍ حنون يفهمها و يحتويها ؟ ★ وكيف سيقبل الطرفان تغييرا لتحقيق انسجامٍ إن لم يبديَ كلاهما سلبياتِ الاخر و إيجابيته رغبةً في جلب مصلحة التعديل !! ★ وكيف نوظف القوامة في الحياة الزوجية ؟ ★ و ما مُقابلُ السمعِ و الطاعة ؟؟. ★ و ما فرقُ مسؤولية مديرٍ يكدُ إصلاحا و حلا لمشكلاتِ رعيته ، وآخر كلفه الله إدارةَ ببيته ؟ و ما جفاف الرجل ، قسوة قلبه و نظرته البخيسة للعلاقة الزوجية إلا سببا رئيسا في إنكسار القوارير و فساد المجتمع !! |
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|