اختي الكريمة فأل اخضر
اقتباس:
لنقطة الثانية و هي رأي شخصي " حرية معتقد " :
هنا لا أنصح قطعا بالزواج عن طريق الانترنت لعدة أسباب التفصيل بها قد يطول ،
و هنا أنوه و أحذر النساء خاصة من مجرد التفكير بذلك
-ولا حتى أدنى ذرة من شعرة من طيف خاطر!؟ قطعاً -
لعلتين الأولى بأن ذلك أشيع طُعم لابتزاز الفتيات في عصرنا ،
و الثانية أن الأنثى في زماننا غالباً " الحلقة الأضعف " *2.
- و هو ما جئت لأجله -
|
و انا انصح الفتاة قطعاً بالعمل بالأسباب ـ و منها باب الزواج بالإنترنت ـ ، و عدم الإستمرار بالأمنيات فهذا يناقض منهجية ديننا الحنيف
و لكن وفق ضوابط
منها معرفة الأهل لموضوع تسجيل الفتاة في موقع "واطلاعهم على كل رد تقوم به"
و منها تسجيلها في موقع موثوق يشرف عليه مشايخ و طلبة علم فضلاء يتم فيه مراقبة الرسائل الخاصة و اي طلب لإيميل او رقم او تواصل خارج الموقع "تحذف العضوية تماما"
اذا اصبحت الفتاة في مأمن من الإبتزاز هنا أليس كذلك ؟
انا لست احاول اقناعك شخصيا
و لكني اتحاور الآن مع عشرات بل ربما مئات الزوار ممن يقرأون ردي
و انا مسؤولة عما اكتب و اعلم اني محاسبة عليه امام الله عز و جل يوم القيامة
فهل استشعرتي عزيزتي عظم ما كتبتي !
انطلقتي من رؤية تقليدية نمطية بحته .. فتاة = موقع = ابتزاز
و أسألك بالله عز و جل "هل اطلعتي على احد هذه المواقع
" من سأل بالله أجيبوه "
ثم اخبريني ما الحل السليم الآمن لكل فتاة ترغب العفاف و الستر ؟
اعطيني طرق سليمة آمنه تحفظ كرامة الفتاة للعمل بالأسباب ..
من وجهة نظري و من واقع تجربة
اكبر ابتزاز هو ما تقوم به "معظم" الخطابات من أكل الأموال و "تلصيق الناس ببعضهم" بالمدح المهول
اختي من رأى ليس كمن سمع ..
أتمنى ممن يعارض ان يشعر بشعور كل فتاة ترغب في العفاف و الأمومة
ماهي الحلول الامنة ؟
و اتمنى ممن يعارض مواقع الزواج ان يعارض عن بينة وان يكتب المحاذير عن بينة
و ان يقرأ الفتاوى التي قيلت في هذا الموضوع
فهي تجيز هذا الأمر ضمن الضوابط التي ذكرتها
و اضيف عليها عدم وصف الفتاة لشكلها و تفاصيل جسدها "وهذا قرأته ضمن فتوى طويلة"
ايضا عدم الإسترسال بالحديث و نقل الموضوع للخطبة الرسمية فوراً
اقتباس:
و الثانية أن الأنثى في زماننا غالباً " الحلقة الأضعف " *2.
- و هو ما جئت لأجله -
|
ما فهمت ؟
كيف تكون الأنثى الحلقة الأضعف ؟
او لنتخيل اني أقيس على نفسي
كيف اكون الحلقة الاضعف في هذا الموقف
و والدتي تقرأ كلما كتبته على الموقع و تعلم بتسجيلي
كما ان الموقع مراقب من احد المشايخ و هو بالمناسبة صديق للوالد
ايضا كل شاب طلبني للخطبة يملكون نسخة عن بطاقة الهوية الوطنية الخاصة به اثباتا لمصداقيته و منعاً لأي ضرر يقع على الفتاة
انا أرى انه في هذه الحالة فالشاب هو الحلقة الأضعف
هويته الوطنية عند الموقع و الموضوع بعلم والدي ، و أي كلمة او تصرف خاطيء فهو يمسه و يسيء له و لا يمسني ابدا !
اقتباس:
بمعنى في مشروع الزواج بالذات مثلا الذي أجده مصيريا و طويل المدى ،
و في موضوع كراهية قاطعة للاغتراب في محيط جديد تماما
- دولة وليست مدينة داخل نفس البلد حتى ؟! -
هنا أجده خطأ فادحا ، ستظهر آثاره طويلة المدى سلم الله بعد الشروع به .
|
رأيك يبدو انه منطلق ايضاً من رؤية شخصية نمطية تقليدية بحتة
انا أؤيد اختلاف الجنسيات "ان كان الطرفان يتقبلان ذلك و على وعي بمسألة اختلاف العادات و التقاليد و على استعداد لتطويعها و كسرها ان تعارضت مع الدين فهو المشرع الرئيسي"
لماذا علي أن أحصر نفسي بمحيطي "لمجرد الحصر"
هي فكرة نمطية تبناها مجتمعنا و عززتها مخاوف الناس من المجهول .. ولي فيها كلام "طويل جدا"
و اراء مستندة على اساس شرعي
ربما افرد لها موضوعا خاصا بالقريب العاجل
ـ عموماً لا يوجد نص شرعي سواء من القرآن و السنة يحرم ارتباط الرجل بإمرأة ان اختلفت الجنسيات
ـ الذين وضعوا في الآعتبار الكفاءة بالنسب ، وضعوها بناء على اجتهادات و آراء فقهية "و هذا الرأي اقوله بناء على حديثي المطول مع والدي حول موضوع الفقهاء و الكفاءة بالنسب و كلانا درس العلم الشرعي"
ـ الإعتبار الرئيس هو الخلق و الدين و لذلك تزوج بلال رضي الله عنها بإحدى بنات سادات قريش
ـ جاء الإسلام و ألغى هذه الفوارق تماماً و هدمها و وضع مقومات أخرى للإرتباط و اعادة بث هذه الفوارق و جعلها مقومات للإختيار هو من الجاهلية الحديثة "وفي هذا كتب كثيرة لمفكرين اسلاميين عن نفس الموضوع .. و شخصياً قمت بإعداد بحث عن هذا الموضوع قبل اشهر"
* لا اخفيك لو عاد بي الزمن للخلف سنتين او ثلاث
كنت أخبرتك اني افضل ابن قبيلتي بل و ابن قريتي عن غيره !
لكن كما يقال الإنسان يتغير و يتطور
و انتي بالأمس تختلفين عنك اليوم و ستختلفين غداً
ففي كل يوم تضاف لك معرفة و خبرة جديدة مختلفة تجعلك تبدلين افكارك او تطورينها او تلغينها تماماً
آخيراً
*أؤمن ان الله حين وزع الرزق و الخير لم يجعله في جنسية معينة او قرابة معينة او ابن حي معين او ابن جيرة .