إذن التراجع كان بسبب التوقيت الخاطيء لفعلك وليس لفعلك بذاته.. أليس كذلك؟!
نعم التوقيت خاطيء لا الفعل، لانه في طور التغيير، اما لو استمر على هذا الحال من عدم العمل واللامبالاة والجلوس الدائم في البيت دون ان يحرك ساكنا، فاعتقد انه لا يوجد عاقل سوف يرضى لابنته او اخته ان تعيش هكذا، لانه في هذه الحالة فقد قوامته.