وليس عندي ولا عندها ادنى استعداد للتنازل للطرف الثاني على حساب الاخرين فمثلا هي تريد العدل التام بيت كزوجتيّ وانجاب وانفاق ويوم وليله وبالمقابل عندها ابناء شباب مراهقين وطفل صغير يحتاجون منها كل اهتمام ورعايه وتفرغ فبفطرتها لاتقبل بل تتقزز من فكرة دخول رجل لبيتها كزوج فقط ولاتستطيع ان تلحق بي كما تتمنى اي انثى طبيعيه لوجود ابنائها وخاصة الشباب لانهم من الاستحاله ان يتبعوها في بيت غير بيت ابيهم وفكرة استئجار بيت قريب من بيتها وتاتي اليه في نوبتها فيه ارهاااق مادي لي والتزام وفيه ضغط عليها وتشتت بيني وبين ابنائها لذا بدات اتلمس صحة قرارها بعدم الزواج نهائيا والجلوس على ابنائها واحتساب الاجر من الله ولاانكر انني كرجل كنت اريد ان اجمع كل الاهداف في زواجي منها بمعنى انه تقرب لله بالزواج من ارمله وفي نفس الوقت اختارتها في البدايه لظروفها لان عندها بيت وابناء مسئولين عنها فكنت اريد زوجه استمتع بها وامتعها بالحلال ولكنها ابت هذا وبشده وانا لااستطيع غيره ابدا نحن الرجال لنا نظره مختلفه للامر عكس النساء العاطفيات فماذا يضرها لو وافقت ع زوج يحبها ويتردد عليها في ليلتها ولكن لايريد بيت ولا التزام بنهار ولاانجاب بما انه لايضيرها هذا بل اشباع عاطفتها ولكن انا احمد الله انها انسحبت واصرت لانها متعبه للغايه ومتطلبه وانا بصراحه غير قادر ع احتوائها واستيعابها واظن طليقها الثاني كذلك فهي تريد كما زوجها الاول ابو ابنائها ولاتفهم ان الحياة الزوجيه تختلف من زواجه الى اخرى وكل وظروفها والحياة تحتاج لتنازل |
فكنت اريد زوجه استمتع بها وامتعها بالحلال ولكنها ابت هذا وبشده وانا لااستطيع غيره ابدا |
فمثلا هي تريد العدل التام بيت كزوجتيّ وانجاب وانفاق ويوم وليله |
فماذا يضرها لو وافقت ع زوج يحبها ويتردد عليها في ليلتها ولكن لايريد بيت ولا التزام بنهار ولاانجاب بما انه لايضيرها هذا بل اشباع عاطفتها ولكن انا احمد الله انها انسحبت واصرت لانها متعبه للغايه ومتطلبه وانا بصراحه غير قادر ع احتوائها واستيعابها واظن طليقها الثاني كذلك فهي تريد كما زوجها الاول ابو ابنائها |
لم تقدر حبي لها وتقربي الى الله بالزواج منها بل تزعم انني ظلمتها ولاحول ولاقوة الا بالله تطلب مني الطلاق بعد عدة ليالي وتصرررررررعليه وبعد ان طلقتها تدعي انني ظلمتها وجرحتها وانني تخليت عنها بسهوله سبحان الله امراه والله اشعر انها غير طبيعيه بتصرفاتها وردود افعالها |
وفكرة استئجار بيت قريب من بيتها وتاتي اليه في نوبتها فيهارهاااق مادي لي والتزام |
أخي الفاضل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو الله أن تعذرني ... لأنك طرحت موضوعك لتوخي الفائدة , وليس لنجاملك سأقسو عليك بكلامي , لأني أراك على خطر . هدف هذه المرأة من الزواج يختلف عن هدفك أنت ونظرتها لزواجها منك , تختلف عن نظرتك لزواجك منها واختلاف الهدف أمر من الصعب تجاوزه , أو التعايش معه . كل التقصير الذي حصل منك تجاهها , كان بإمكانها تجاوزه والتعايش معك بعد تلافيه ولكني أرى أن إختلاف الهدف هو الذي فرق بينكما , وأظنك حتى لو تلافيت كل تقصير بدر منك بما فيه توفير البيت , أو حتى لو لم تقصر إطلاقاً , فإن هذه المرأة كانت ستطلب الطلاق . هي حائرة جداً بين عاطفتها وحبها لك من ناحية , وعقلها من ناحية أخرى , وتدقق بأي تقصير بدر منك لتجد المبرر الكافي لرفض الزواج منك مجدداً عاطفتها تدفعها لك , وعقلها يرفضك لاختلاف هدفك عن هدفها . أخي الفاضل ... بالنظر لما لونته بالأحمر أنت تقول أن لا أحد منكما لديه الإستعداد للتنازل لصالح الآخر والحياة بدون تنازل لا يمكن أن تستمر ثم قلت في السطر الأخير : أنها لا تفهم أن ظروف الزواج تختلف من زواج لآخر , وأن الحياة تحتاج تنازل ! لماذا لم تتنازل أنت , في الوقت الذي تستغرب فيه من عدم تنازلها ؟! هل عذرك أنك متزوج زوجتين ولديك بيتين , وبالتالي ليس بمقدرتك التنازل , وأنك تكرمت عليها بالزواج منها , لذلك يجب أن تتنازل هي ؟ هدفك من الزواج : هدفها هي من الزواج : لا شك أن اختلاف الهدف واضح جداً . أنا أقول لك ماذا يضرها أخي الحبيب : يضرها أنها تشعر أنك تحبها للفراش فقط وقضاء الوطر , وهذا ما قالته لك عن زوجها الثاني أيضاً يضرها أنك لا تلتزم بمسؤولياتك كزوج , ولا تريد إلتزام وإنجاب وبيت وزوجة تعيش فيه , تكون أنت مسؤول عنها وقيم عليها يضرها أنك لن تعرفها إلا في الليل فقط يضرها أن هذا ليس إشباع لعاطفتها , بل هو إشباع لرغباتك أنت , أما هي فنظرتها مختلفة تماماً عن نظرتك هي تتساءل : ما الفائدة منك إذا لم تعش معها , ولم تشبعها عاطفياً , قبل أن تطلب منها إشباعك جسدياً ؟ يضرها أنها تشعر أنك تزوجتها مسيار , ونفسها تأبى ذلك . هي ليست متطلبة , ولكنها باختصار : فاجئتك بطلبها لحقها الشرعي من العدل الواجب عليك تجاهها , ولذلك أنت غير قادر على احتوائها واستيعابها . تأكد أنها لا تختلف بشيء عن زوجتيك الحاليتين , وليست عاطفية بشيء يختلف عنهما , ولو أنك تعاملت مع أي من زوجتيك بنفس تعاملك مع طليقتك , لواجهت منها نفس ما واجهته من طليقتك . أنت وهي التقيتما وتعارفتما وتزوجتما في زمن وظروف غير ملائمة لكما , ولذلك لم يصمد هذا الزواج سوى ثلاثة أيام فقط رغم الحب بينكما ! وبسبب الظروف المحيطة بزواجكما من جميع النواحي , فشل هذا الزواج . عفواً أخي الفاضل ... أنت تقول أنك تقربت إلى الله بالزواج بها وأنا أقول لك : هل التقرب إلى الله بالزواج بها , يكون في الفراش فقط ؟ هل السعي على الأرملة يكون في الليل فقط ؟ هل التقرب إلى الله , أنك وجدت فرصة ثمينة لك بحصولك على مرأة أرملة جاهزة للزواج ولديها بيت ؟ هل لو وجدت أرملة أخرى فقيره ليس لديها بيت , وطلبت منك توفير بيت لها , هل ستتقرب إلى الله بالزواج منها ؟ أعلم أن كلامي ضايقك , ولكنك أنت من قلت : أخي الفاضل ... هذه المرأة مرأة طبيعية جداً , ولم تطلب شيئاً غريباً أو خارقاً للعاده وأصرت بشدة على الطلاق , لأنك فعلاً ظلمتها وجرحتها , وتخليت عنها وأضعف الإيمان , كان بإمكانك التقرب لله بها , بترك المهر لها ولكنها مرأة كريمة عزيزة نفس لم تتحمل أدنى كلمة نقاش في الأمور المالية , لذلك أصرت على إعادة المهر في الوقت الذي كان يمكنك أن تحلف بالله جازماً أنك لن تقبله منها , وأنها لو أرجعته فلن تتمتع به , وإنما ستتصدق به لوجه الله نيابة عنها . إرسل لها إيميل رداً على إيميلها , واطلب منها السماح والعفو , وأنك ستستغفر الله لها , وتدعو لها بخير كأخت مسلمة , وأنك ستتصدق بالمهر الذي أعادته لك لوجه الله نيابة عنها . أخي الفاضل ... دع هذه المرأة في حال سبيلها فهي لا تبحث عن زوج ذا منصب , أو شهرة , أو علم , أو عميد جامعة أو أي شيء مما تتمتع به أنت , بل هي تبحث عن أمر ليس موجود لديك , ألا وهو : توحد الرؤية والهدف من الزواج . |
نحن الرجال لنا نظره مختلفه للامر عكس النساء العاطفيات
|
فماذا يضرها لو وافقت ع زوج يحبها ويتردد عليها في ليلتها ولكن لايريد بيت ولا التزام بنهار ولاانجاب |
أخي الفاضل ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو الله أن تعذرني ... لأنك طرحت موضوعك لتوخي الفائدة , وليس لنجاملك سأقسو عليك بكلامي , لأني أراك على خطر . هدف هذه المرأة من الزواج يختلف عن هدفك أنت ونظرتها لزواجها منك , تختلف عن نظرتك لزواجك منها واختلاف الهدف أمر من الصعب تجاوزه , أو التعايش معه . كل التقصير الذي حصل منك تجاهها , كان بإمكانها تجاوزه والتعايش معك بعد تلافيه ولكني أرى أن إختلاف الهدف هو الذي فرق بينكما , وأظنك حتى لو تلافيت كل تقصير بدر منك بما فيه توفير البيت , أو حتى لو لم تقصر إطلاقاً , فإن هذه المرأة كانت ستطلب الطلاق . هي حائرة جداً بين عاطفتها وحبها لك من ناحية , وعقلها من ناحية أخرى , وتدقق بأي تقصير بدر منك لتجد المبرر الكافي لرفض الزواج منك مجدداً عاطفتها تدفعها لك , وعقلها يرفضك لاختلاف هدفك عن هدفها . أخي الفاضل ... بالنظر لما لونته بالأحمر أنت تقول أن لا أحد منكما لديه الإستعداد للتنازل لصالح الآخر والحياة بدون تنازل لا يمكن أن تستمر ثم قلت في السطر الأخير : أنها لا تفهم أن ظروف الزواج تختلف من زواج لآخر , وأن الحياة تحتاج تنازل ! لماذا لم تتنازل أنت , في الوقت الذي تستغرب فيه من عدم تنازلها ؟! هل عذرك أنك متزوج زوجتين ولديك بيتين , وبالتالي ليس بمقدرتك التنازل , وأنك تكرمت عليها بالزواج منها , لذلك يجب أن تتنازل هي ؟! هدفك من الزواج : هدفها هي من الزواج : لا شك أن اختلاف الهدف واضح جداً . أنا أقول لك ماذا يضرها أخي الحبيب : يضرها أنها تشعر أنك تحبها للفراش فقط وقضاء الوطر , وهذا ما قالته لك عن زوجها الثاني أيضاً يضرها أنك لا تلتزم بمسؤولياتك كزوج , ولا تريد إلتزام وإنجاب وبيت وزوجة تعيش فيه , تكون أنت مسؤول عنها وقيم عليها يضرها أنك لن تعرفها إلا في الليل فقط يضرها أن هذا ليس إشباع لعاطفتها , بل هو إشباع لرغباتك أنت , أما هي فنظرتها مختلفة تماماً عن نظرتك هي تتساءل : ما الفائدة منك إذا لم تعش معها , ولم تشبعها عاطفياً , قبل أن تطلب منها إشباعك جسدياً ؟ يضرها أنها تشعر أنك تزوجتها مسيار , ونفسها تأبى ذلك . هي ليست متطلبة , ولكنها باختصار : فاجئتك بطلبها لحقها الشرعي من العدل الواجب عليك تجاهها , ولذلك أنت غير قادر على احتوائها واستيعابها . تأكد أنها لا تختلف بشيء عن زوجتيك الحاليتين , وليست عاطفية بشيء يختلف عنهما , ولو أنك تعاملت مع أي من زوجتيك بنفس تعاملك مع طليقتك , لواجهت منها نفس ما واجهته من طليقتك . أنت وهي التقيتما وتعارفتما وتزوجتما في زمن وظروف غير ملائمة لكما , ولذلك لم يصمد هذا الزواج سوى ثلاثة أيام فقط رغم الحب بينكما ! وبسبب الظروف المحيطة بزواجكما من جميع النواحي , فشل هذا الزواج . عفواً أخي الفاضل ... أنت تقول أنك تقربت إلى الله بالزواج منها وأنا أقول لك : هل التقرب إلى الله بالزواج منها , يكون في الفراش فقط ؟ هل السعي على الأرملة يكون في الليل فقط ؟ هل التقرب إلى الله , أنك وجدت فرصة ثمينة لك بحصولك على مرأة أرملة جاهزة للزواج ولديها بيت ؟ هل لو وجدت أرملة أخرى فقيره ليس لديها بيت , وطلبت منك توفير بيت لها , هل ستتقرب إلى الله بالزواج منها ؟ أعلم أن كلامي ضايقك , ولكنك أنت من قلت : أخي الفاضل ... هذه المرأة مرأة طبيعية جداً , ولم تطلب شيئاً غريباً أو خارقاً للعاده وأصرت بشدة على الطلاق , لأنك فعلاً ظلمتها وجرحتها , وتخليت عنها وأضعف الإيمان , كان بإمكانك التقرب لله بها , بترك المهر لها ولكنها مرأة كريمة عزيزة نفس لم تتحمل أدنى كلمة نقاش في الأمور المالية , لذلك أصرت على إعادة المهر في الوقت الذي كان يمكنك أن تحلف بالله جازماً أنك لن تقبله منها , وأنها لو أرجعته فلن تتمتع به , وإنما ستتصدق به لوجه الله نيابة عنها . إرسل لها إيميل رداً على إيميلها , واطلب منها السماح والعفو , وأنك ستستغفر الله لها , وتدعو لها بخير كأخت مسلمة , وأنك ستتصدق بالمهر الذي أعادته لك لوجه الله نيابة عنها . أخي الفاضل ... دع هذه المرأة في حال سبيلها فهي لا تبحث عن زوج ذا منصب , أو شهرة , أو علم , أو عميد جامعة أو أي شيء مما تتمتع به أنت , بل هي تبحث عن أمر ليس موجود لديك , ألا وهو : توحد الرؤية والهدف من الزواج . |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|