|
|
|
الظاهرانك مابتفهمي كلامي الا اذا دفعتي من جيبك الخاص ومن حر مالك على قولتهم ذاك الوقت تتذكري كلامي وتعرفي قيمة الزوج في حياتك وتقولي هدوووء قالت الحين انتي في عز شبابك والدنيا يامحلاها في نظرك تقدري تستغني عنه متى ماازعجك فتشوفي انك منتي مجبوره تعيشي في ذي الحياه معه لكن لو تفكري في حياتك على هذا النهج وبنفس هذا الفكر بعد 20 سنه قدام هل كلامك هو نفسه ولا بيتغير لكن اش الفايده قد ضاع عمرك وماينفع الندم والحسره وقتها على العموم زي ماقلتلك انا معك في اللي قلتيه ميه في الميه في الحياه العامه لكن مع الزوج لا احترامي لك واسفه لو طولت عليك |
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام سفيان";2710383][COLOR="Plum
ارى بين سطورك شيء من الحكمة .
و التفكير العميييق جداً ...! قد تكون هي نقطة الخلاف بينك وبين الأغلب هنا أو في حياتك العامة والخاصة . اشعر احياناً انك تقتربي من الوصول ، لكن شيء ما يمنعك ..![/COLOR] |
شهادة اعتز فيها ..
|
اول ما تزوجت زوجي الحالي كنت نفس تفكيرج بحكم تجربتي السابقة
وكنت ابي اكون الرابحة بكل شي وبدون ما اي خسائر واكتشفت أني كنت ساااااااااذجة وتعبت عمري عالفاضي حسيت الليونة والعطاء لله والعطاء مع حب العطاء واحترام الذات وتحقيق أتزانها وما تحتاجه ثم تحقيق احتياجات الطرف الثاني هي المعيار قد لا اكسب على المدى القريب ولكن رايت الامور والظروف والواقع يحكي ان المدى البعيد هو المكسب الحقيقي وكما يقال العبرة بالنهاية والنهاية الحقيقة يا اما جنة او نار مابي اروح النار و لا ابي اقعد بالجنة بروحي بدون زوجي يعني الواحد المفروض يفكر لي بعيد وراح يتاكد ان اللي يكون مع الله - بحكمة - هو الكسبان اقصد من - بحكمة - يعني ياخذ حقوقه مثل ما يعطي واجباته والمؤمن القوي خير واحب الى من المومن الضعيف |
|
السلام عليكم ..
اختي قرأت موضوعك ووجدت ان هذا المقال مناسب جدآ لموضوعك .. إدراك الفروق بين الرجل والمرأة ، يجنب الزوجان الكثير من المشاكل!! طارق السيد تبدأ العلاقة الزوجية بالمحبة و الود بين الزوجين، ولكن بعد فترة من الوقت تقصر أو تطول، يبدأ بريق هذه العلاقة في الذهاب، وتبدأ عقبات التحاور والتفاهم بين الزوجين إلى أن يصل الأمر بأن يصبح الزوجان يعيشان تحت سقف واحد لا يجمع بينهما إلا التواجد تحته. وهما في كل هذا لا ينقصهم الإخلاص والرغبة الحقيقية في إسعاد كل منهما للأخر. ولكن المشكلة ليست في الإخلاص وإنما المشكلة الحقيقية هي في امتلاك "الصواب" في التصرف وفق معرفة بطبيعة الفروق بين المرأة والرجل. إن كلا من الزوجين ينظر إلى الحياة بطريقة مختلفة عن الآخر، ومن هنا يتطلب البقاء بينهما جهدا مشتركا من كليهما والتقصير في بذل هذا الجهد يؤدي إلى التباعد العاطفي بين الزوجين، ومن ثم غياب المودة والرحمة التي هي عصب الزواج الناجح. لذلك كان من الأهمية بمكان أن ندرك طبيعة الاختلاف بين الزوجين، وأن نكون على استعداد للتعامل مع هذا الاختلاف رغم أن الطبيعة الإنسانية واحدة. والإسلام لا ينظر إلى المرأة نظرة منفردة عن الرجل، فالمرأة تشترك مع الرجل في إنسانيتها، قال تعالى :" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة". أما الاختلاف فيكون في الوظائف والتخصصات لكل واحد منهما، وهذا الاختلاف مرده إلى الاختلاف في التكوين البيولوجي، فبنما تمتاز المرأة بالرقة والمودة وسرعة الانفعال، كان من خصائص الرجل الخشونة والصلابة". قال صلى الله عليه وسلم "النساء شقائق الرجال" رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني. يقول الشيخ مصطفى العدوي تعليقا على الحديث: ومعناه يطرد في كل ما لم يرد فيه نص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أما المسائل التي وردت فيها نصوص من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يفرق فيها بين الرجال والنساء، فعلى سبيل المثال ورد في كتاب ربنا ما حاصله: أن شهادة المرأة تعدل نصف شهادة الرجل، إذ إن الله تبارك وتعالى قال في كتابه الكريم: "فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ" سورة البقرة:282، وكذا قال الله سبحانه وتعالى في أبواب المواريث: "لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ" سورة النساء:11 ، فهذه مسائل التي وردت فيها نصوص تستثنى من عموم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "النساء شقائق الرجال". ويعود سبب الاختلاف في الخصائص إلى اختلاف نوعية وظيفة كل منهما، فبينما تحتاج الأم الحاضنة والحارسة لبيتها إلى الرقة والعطف، يحتاج الرجل الذي يسعى لطلب المعاش إلى الخشونة والصلابة؛ لتأمين الحماية والأمن لبيته وأسرته. يقول مراد هوفمان: إن النظرة الصحيحة للمرأة والرجل هي المساواة في الكرامة، مع اختلاف الأعباء والمساواة في المنزلة مع اختلاف الأدوار والمساواة في القيمة مع اختلاف القدرات. ولكن هذه المساواة لا تعني إطلاقا أن الرجل والمرأة متشبهان، إن بين الرجل والمرأة اختلافات كثيرة، فهما عالمان متغايران، وقد جعل الله لكل منهما خصائص نفسية وعضوية تختلف عن الآخر، لكي يكمل بعضهما الآخر، قال تعالى:"وليس الذكر كالأنثى". ولا شك أنه دون الوعي بأن الرجال مختلفون عن النساء، فإن العلاقة الزوجية تكون معرضة لمشكلات كثيرة. فعندما يريد الرجل أن تفكر المرأة مثله، وتريد المرأة أن يشعر الرجل مثلها، هنا تنشأ الخلافات لأن كليهما يختلف عن الآخر، بل كليهما يجب أن يختلف عن الثاني. إننا نسمع أزواجا وزوجات يرددون الرجل بحر غامض، والمرأة لغز كبير، وبعيدا عن الألغاز والغموض. فالأمر بمنتهى البساطة هناك فروق بين الرجل والمرأة، ميز الله سبحانه كل منهما بها عن الطرف الثاني، و فهم طبيعة هذه الفروق من شأنه أن يغير حياتهم ويزيد من قدرتهم على التعايش الزوجي ويديم المحبة بينهما. ــــــــــــــــــــــــــــــ مراجع: - حتى يبقى الحب، محمد محمد البدري، دار الصفوة. - " حديث: (النساء شقائق الرجال) وحكمه وسبب وروده) جزء من محاضرة: (سلسلة هي والفتاوى - الطهارة والحيض) للشيخ: (مصطفى العدوي )". منقوووووول .. |
|
قصه من الواقع 100% كلام صحيح بالوقت الراهن ارى ان الزواج ليس له اهميه كبيره بحياة الشباب والسبب في ذلك ارتفاع الاسعار مع قل الجوده في البنات فأصبح الشباب سنويا يتجه الى اي دوله ويتزوج لمدة شهر بنية طلاق من طرف الزوج غير علم الزوجه بقيمة لاتتجاوز 5000 الاف ريال هنا في الخليج اتكلم لاني من اهل الخليج مهر ياقل ماامكن 40 الف وتكون مهان من قبل اهلها لان مهرك لابنتهم قليل اجار ب 25 الف ريال غرفتين وصاله ههههههههه اثاث 40 الف ريال شهر العسل 20 الف ريال بالنهايه كل هالخسائر 125 الف وتجي سندريلا تقول مااحبك ودني لبيت اهلها وتروح توديها غصب عليك لانها بكت وازعجت مخك طبعا توصيا من زميلاتها ومن ثم تبدأ ترجعها بترضيها بقيمة 5000 الاف ريال وكل ماارادت شي تروح لبيت اهلها والمسكين يرضيها مو علشانها علشان هالخسائر الي دفعها وبعد سنتين تاتي بطفل وبعد خمس سنوات تطلقوا واصبح عمر البنت 25 سنه وطفلها مع ابوه وتذهب تتزوج هي الاخرى زوجا وتصبح زوجه ثانيه وتقدر زوجها وابو الشباب توه مخلص قروضه وراح ياخذ قرض ثاني علشان يتزوج ضيع عمره علشان الناس وكلام الناس دمتم بخير |

| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|