هذه الرسالة تفيد بأنك غير مشترك. للإشتراك الرجاء اضغط هنــا

إعلان شبكة الألوكة شبكة الألوكة  

 

 

الرئيسية قوانين المشاركة في المنتدى لاستعادة كلمة المرور لتفعيل العضوية لطلب كود تفعيل العضوية لطلب اعلان
العودة   منتدى عالم الأسرة والمجتمع > العين الثالثة > مساحة مفتوحة

فعاليات و أنشطة المنتدى


مساحة مفتوحة يطرح في هذا القسم موضوعات ونقاشات مختلفة ، علمية ، وثقافية ، وفكرية ، واجتماعية .

إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
[/table1]

[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

  #1  
قديم 22-01-2009, 01:59 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
التخطيط لبلوغ الأهداف

[table1="width:95%;"]
الفصل الثالث
التخطيط لبلوغ الاهداف

مقدمه الفصل الثالث

تحدثنا في الفصل الاول عن حقيقه الوقت وعلمنا ما مفهوم إدارته وكيف أنه يتعلق بالتحكم بالاحداث اليومية التي من شأنها تحقيق ما يريده الفرد في حياته

إدارة الوقت طريق العلماء والمخترعين لتحقيق الأهداف


ثم تحدثنا في الفصل الثاني عما هو هام فعلا في حياته, وذلك من خلال استعراض دور الإنسان في الكون والحياة, ومسؤولية الاستخلاف التي خلق من اجلها , والرساله الحياتيه التي يعيش المسلم لها.


رسالة المسلم في الحياة

اما في هذا الفصل فسنتناول الاليه التي بواسطتها تستطيع إداره وقتك وتحكمك بالحدث المستقبلي إنها عمليه ذهنيه تسبق القيام بالعمل تدعى ((التخطيط)).
وحيث إن التخطيط يعنى بكيقيه الوصول لمبتغى ما, فسأتعرض لموضوع ((الاهداف)), والتخطيط لبلوغ الاهداف علم له سلوكياته الادارية المنهجية, إضافة الى سلوكيات تنفيذية مساعدة على بلوغها,
ولقد قسمت هذا الفصل الى اربعه مباحث كالأتي:
المبحث الاول- التخطيط:
حيث سأتناول مفهومه ووظيفته وعلاقته بالمستقبل وما يتطلبه من قدرات ذهنيه, إضافه إلى اتخلاف تفاعل الناس نجو الأحداث الحياتية وعلاقة ذلك بالتخطيط.
المبحث الثاني- الأهداف:
مبنياً على ضرورتها لفعاليه مصارف الوقت والجهد كما سأتعرص ليكيفية تكوين الأهجاف وصفات الهدف الفعال وأنواعه ومرتكزاته الأساسيه.
المبحث الثالث-منهجية التخطيط لبلوغ الاهداف:
حيث سأتناول المهارات الاداريه لبلوغ الفرد ما يريد ,عارضا مراحل بلوغ الهدف وأسليب وآليات التخطيط إضافه إلى المنخجية العلمية في إداريه الأهداف المتزامنة
المبحث الرابع- صفات شخصية لازمة بلوغ الأهداف:
متناولا أهم العوامل السلوكيه المساعده على بلوغ الاعداف كالمثابره والثلات وهلو الهمه وعدم التسويف ومغادره مواطن الراحة , والمداومة على القليل الدائم وغيرها.
:::يــــتــبع:::
[/table1] ولقد عرف التخطيط بإنه ((عملية تحديد الأهداف وإيجاد الطرق الموصلة إليها))..والخطة هي النتاج النظري لعملية التخطيط.
المطلب الأول :لماذا التخطيط
1-التخطيط آليه التحكم بالحدث :يقول مور:(( إن مفهوم التحكم من خلال وضع خطط وبرامج لهو أساس إدارة حكيمة وتنمية الفعالية والإنتاج))

2-التخطيط مقدمه النجاح :
التخطيط ضروره حتمية لبلوغ أي انجاز كبر او صغر,
وإن انعدام التخطيط مآله الفشل والضياع كما قيل: (( إذا لم تفكر بالمستقبل فلن يكون لك مستقبل)).
لذلك آلين لاكين الخبير في إداره الوقت : ((الفشل في التخطيط هو تخطيط للفشل)).وإن (خبراء إدارة الوقت متقفون على أن سبب نجاح الناجحين هو تخطيطيهم الدقيق إنهم يفكرون بأهدافهم ومن ثم يرسمون خططا توصلهم إليها. وهذا أسهل مما تتصور,فعندما تبدأ في تحديد أهدافك ثم تخطط للخطوات الموصلة اليها ,تشعر بأنك في موقع التحكم , وإن ذلك الشعور العميق في كونك مسيطراً على مسيرة حياتك يجعلك مرتاحا تاما لمعرفتك أن ما تنجزه يوما بيوم هو ما يقربك من الوصول لأهدافك)..

3-التخطيط سمة تطور المجتمع:
وهناك دلالة اخرى لتقويم تقدم افرادالمجتمع يشير اليها الدكتور احمد صقر عاشور, وهي المدى الزمني الذي يغطيه تخطيطهم لحياتهم, فيقول: "ففي المجتمعات الصناعية المتقدمة يخطط الافراد لحياتهم لفترة زمنية مستقبلية قد تمتد للمدى الزمني القصير وانما للمدى البعيد...
اما المجتمعات التقليدية المتخلفة, فنتيجة لسيادة التفكير القدري لدى افرادها وشيوع نزعة التواكل,فان تفكير الفرد وخططه واهتماماته غالبا ما تنحصر في الفترة القصيرة ,وهو ان فكر في الفترة الطويلة فهو يتناولها من منظور الخيال واحلام اليقظة , وليس من منظور الاهداف الواقعية التي يتخذ خطوات جادة نحو الوصول اليها...
وحين يغيب التخطيط للمدى الطويل من حياة المجتمع , فان الاغلب الا يكون له وجود واضح في طريقة نمط المنظمات في هذا المجتمع , وهو ان وجد في هذه المنظمات , فهو لا يتلاقى مع بيئة مناسبة تعززه وتؤكد وجوده وتضمن نجاحه. . . فكثيرا ما تقوم الحكومات في المجتمعات التقليدية المتخلفة بوضع خطط وبرامج للمدى الطويل , محاكاة للمجتمعات المتقدمة واخذا بالمنهج العلمي , ثم لا تلبث هذه الخطط ان تفكك دعائمها لانها لم تجد من العالمين من يترجمها الى واقع سلوكي وتصرفات فعلية تتدرج مهتدية بالأهداف والمراحل التي تتضمنها الخطة.
واذا نظرنا بشكل واقعي لحاضر دول العالم الثالث نرى بوضوح ان التخطيط في حياة الافراد غير موجود , وان وجد لا يتجاوز الايام والاسابيع القليلة , بينما في الدول المتقدمة نرى ان التخطيط سمة اساسية لتطور افراد المجتمع ومؤسسايه وحكومته , لذلك نرى ان الواقع يزداد سوءا على سوء في الدول الاخرى , وذلك لان المجتمع عبارة عن مجموعة افراد تجمعهم ثقافة ونظام , اذا انعدمت النظرة المستقبلية لافراده لا يتقدم المجتمع ككل بشكل طبيعي".
4_ كل الاعمال تولد مرتين :
التخطيط مسالة تواجهنا اينما حللنا وكيفما فعلنا , قد نقوم بخطوات متواضعة منه بشكل عفوي , واحيانا لا نقوم به فنعيش صعوبات شتى ومسؤوليات مهملة واعمالا مؤجلة ’ يلاحظ هنري منتبرغ في دراسة ضخمة له في حقل التخطيط الاستراتيجي ان "كل الاعمال حتى يقام بها يجب ان يخطط لها ولو بصورة عفوية لبضعة دقائق قبل انجازها"
وهنا ننقل الى مبدأ هام وهو ان كل الاعمال تولد مرتين :الولادة الاولى عبر التخطيط وهو "الوجود الذهني" لها , والولادة الثانية عبر التنفيذ وهو "الوجود المادي" لها , واذا اغفلنا الولادة النظرية الاولى تعثرت الولادة العملية الثانية لانها نتيجة طبيعية لها . مثال ذلك بناء منزل , انه يوجد على خرائط ودراسات تخطيطية له قبل وضع حجر او ضرب مسمار لبنائه , فالخطة توضع بشكل كامل ومفصل قبل ان يلمس تراب موضع البناء , وهذا يمثل الولادة النظرية للبيت قبل الولادة العملية من خلال انشائه , اما محاولة بناء بيت بلا خريطة او خطة فنتيجه اخطاء باهظة وفشل محتم .
ويحذر ستيفن كوفي , الخبير في القيادة الذاتية , بأن ثمة خطرا كامنا في انه ان لم نكوٍن الولادة الاولى لاعمالنا ولانفسنا فسيكون لنا الواقع بشكل عفوي ولادة ثانية قد لا تتماشى مع ما يزيد , لذا يجب ان نكون مدركين تماما لهذا المبدا لان تصرفاتنا اما نتيجة للوجود الاول الذي وصفناه , واما نتيجة للواقع والظروف التي ترسم لحياتنا وجودا معينا ,رضينا به أم لم نرضى.
الولادة الاولى هي إذن مرحله التكوين, تكوين الخطة, والولادة الثانيه هي مرحله التنفيذ,أي تطبيق الخطة.
[/table1]

[table1="width:95%;"]
[/table1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

  #2  
قديم 22-01-2009, 02:26 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
[table1="width:95%;"]
المبحث الأول :التخطيط
لقد وهبنا الله الوقت ومنحنا الخيار في كيفية الانتفاع به والتخطيط هو عمليه اختيار كيفية لاستثمار أوقاتنا بغية الوصول لما نريد , التخطيط في المصطلح هو وضع خطة الشيء ورسم منهجه وقيل : وضع خطة تنفذ في وقت محدد, وإن تخطيط نهارك هو أبسط مثال لعرض هذا , ففي يوم من أيام الدراسة كنت تستيقظ صباحا وبصورة تلقائيه تخطط في ذهنك أو على الورقة برنامج يومك : الساعه 8 صباحا محاظرة الفيزياء , ثم الساعه 10 اجتماع مع بعض الطلبه لمناقشة كمشروع مشترك, بعدها حوالي الساعه 12 أذهب لصلاة الظهر ثم أتناول طعام الغذاء, وسأكون في مختبر الكيمياء بعد ذلك لساعتين , ثم محاضره تاريخ العلوم بعد ذلك , ثم صلاة العصر , وسأمكث في البة من الساعه السادسة مساء حتى الساعه التاسعه للتحضير لامتحان ماده الاقتصاد , وخلال عودتي من المكتبة سأتسوق بعض الأطعمه من أحد المحلات قرب الجامعة, وهكذا . والتخطيط هو السبيل لإداره الوقت , ولقد في احد تعاريف اداره الوقت عباره بسيطه ؟ وهي ان اداره الوقت هي : (( معرفه ما تريد القيام به ثم التخطيط لذلك))تبسيطا لمفهوم التخطيط أقول : انه يتعلق بالاجابه على السؤال التالي :
[table1="width:95%;"]
كيف أستطيع الوصول إلى ما أريد ؟
:::يـــتبــع:::
[/table1]
[table1="width:95%;"]
[/table1] وهو المقدرة على التفكير بطريقة نظامية وتوقع العقبات واتخاذ القرارات بمنهجية.
[table1="width:95%;"]
[/table1]
[table1="width:95%;"]
[/table1] وهي المقدرة على رؤية الصورة الكلية لعمل ما أو للياة بشكل عام.
[table1="width:95%;"]
[/table1]
[table1="width:95%;"]
[/table1]بحيث يكون المستقبل عنصرا اساسيا في اداره الوقت وتقييم الخيارات المتاحة.
[table1="width:95%;"]
[/table1]
[table1="width:95%;"]
[/table1] بحيث يستطاع العمل بفاعلة في الاوضاع الصعبة والمجالات الغامضة.
[table1="width:95%;"]
[/table1]
[table1="width:95%;"]
[/table1] بحيث يحافظ على الطاقات , ويحرص على الارتقاء, ويحس بمسؤولية بلوغ أفضل المستطاع.
.[/table1]

[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]


[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..


اخر تعديل كان بواسطة » إبداع القلوب في يوم » 22-01-2009 عند الساعة » 03:08 PM
  #3  
قديم 22-01-2009, 03:01 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
[table1="width:95%;"]
المطلب الثاني:التخطيط والمستقبل
1- القرآن يوجّه الأنظار للمستقبل:
لا نبالغ إذا ذكرنا أن أكثر من نصف أيات القران الكريم تتحدث عن المستقبل بصورة أو بأخرى,فهو يوجه أنظار المسلم منذ أوّل أيام الدعوة للغد , سواء أكان ذلك الغد القريب خلال السنوات القادمه , كالبشارى التي زفها الله للمسلمين في هزيمة الكفار يوم بدر وإخبار المسلمين بانتصار الروم , أو كان ذلك الغد البعيد وهو الحياة الآخرة , وذلك في آيات عديدة جدآ تتحدث عن يوم البعث والحساب وحال المؤمنين في الجنة وما ينتظرهم , وحال المشركين في النار وماذا ينتظرهم.
نقرأ سورة القمر المكية , فنجد فيها قول الله تعالى عن المشركين , وهم أولو القوة والشوكة والعدد والعدة : (( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ(45) بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) )) سورة القمر
ذكر ابن كثير في تفسيره ابن ابي حاتم عن عكرمة قال : لما نزلت : ((سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ(45))
قال عمر : اي جمع يهزم؟ أي جمع يغلب؟ فلما كان يوم بدر رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يثب في الدرع وهو يقول : ((سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ(45)) فعرفت تأويلها يومئذ...فكان المقصود بهذه الآية وأمثالها تهيئة الذهنية المسلمة , والنفسية المسلمه, للتغيير الحتمى , والغد المرتقب .
لذلك نرى أن مهمة الدين الكبرى هي إعداد الإنسان لحياة الخلود , أي: اعداده للمستقبل , لدار هي خير وأبقى من هذه الدار.
((يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ)) }سوره الحشر أيه 18{
2- التخطيط ونظره للمستقبل:من خصائص المستقبل أنه آت , وكل آت قريب مهما ظن المرء أنه بعيد , ولهذا قيل : إن مع اليوم غدا , وإن غدا لناظره قريب ,والتخطيط عباره عن نظرة إدارية للاستعداد للمتسقبل ومحاوله تشكيله .
3- التخطيط خريطه المستقبل:يصف ماريون هينز في كتابه ((اداره الوقت الشخصي)) التخطيط بأنه عبارة عن خريطه تدلك على الأحداث المستقبلية التي يجب أن تقوم بها لإنجاز أهداف ونشاطات هامة في حياتك , ويشير إلى أنه يوفر لك أمرين أساسين لانتظام حياتك , أولا : يخبرك كيف تصل مما أنت عليه الآن إلى ما تود أن تصل إليه , ثانيا: إنه يحدد ما يتطلب هذا من وقت وجهد وموارد مختلفه للوصول إليه ومن خلال عملية التخطيط هذه تدرك متى نبدأ شيئا ما من أجل إتمامه على الوقت وماذا يتطلب القيام به.
4- التخطيط تفكير استراتيجي:
التفكير الاستراتيجي يعنى بالاجابة على سؤال ذي وجهين : ماذا أريد وكيف يمكني بلوغ ذلك ؟ ومع العلم أن هذين الوجهين متكاملان وضروريان لتفكير طويل المدى , إلا انهما ليسا متشابهين , الأول يعني تحديد مستقبل ما والثاني تخطيط يوصلك له.
ومن أعظم ايجابيات التفكير الاستراتيجي أنه عملية تظاهر بأحداث المستقبل على الورق , فإن كانت نتيجة التظاهر بالمستقبل هذه لا تعطي النتيجة المبتغاة نستطيع أن نمحي الخطة ونبدأ من جديد .
ان البحوث الحديئه على دماغ الانسان نمت فهمنا لما نحتاج من أجل تفكير استراتيجي, فالنصف الأيمن من الدماغ يتميز بسرعة البديهة , والابداع والنظره الكلية ةالتفكير التحليلي المستقبلي , تلك الصفات جعلت بعض العلماء يطلقون عليه عبارة ((الجهة الاستراتيجية للدماغ)) , وتلك الصفات هي ما يجب أن يتصف بها الشخص ليتميز بذلك المستوى من التفكير, وهي حسب دراسة بنجمين وزمرمن في كتابهما ((الداره الاستراتيجية العليا)) ما يلي:
[table1="width:95%;"]
أ‌-
التفكير التحليلي :
ب‌-
النظره الكلية:
ت‌-
الاهتمام بالمستقبل :
ث‌-
تحمل الغموض:
ج‌-
الشعور بالمسؤولية:
المطلب الثالث:أعذار عدم التخطيط
1- انني أعلم ما يجب أن أقول به , فلماذا أضيع الوقت في التخطيط .

2- لا استطيع أن أتبع ما اخطط له لوجود العديد من المعيقات الخارجية.


3- أشعر بأنني مغلوب على أمري لوجود العديد من المهام فلا أدري بماذا وكيف أبدأ :


4- ليس لدي وقت للتخطيط !
إن كان أحد اعذارك فإنك لست الوحيد الذي يقول هذا , تقول إحدى الإحصائيات إن 72% يعتقدون أن سبب عدم التخطيط لديهم هو عدم وجود وقت كاف للتفكير بذلك , ولاشك في أن هذا تعليل خاطئ ! فهل هناك أهم من صرف بعض الوقت , ولو بضع دقائق في كل صباح بغية تخطيط برنامج يومك بما يتماشى مع اهدافك المرحلية التي تصب بدورها في أهدافك الحياتية . ولقد أثبت البحث التجريبي أن صرف بعض الوقت في التخطيط يتنج عنه توفير وقت أكبر خلال مرحلة التنفيذ.


5- انني متوكل على الله !
وهذا كثير ما يقال بلسان الحال إن لم يكن بلسان المقال , حيث يترك التخطيط ويترك العمل الجاد أن الفرد مفوض أموره لله وهذا فهم خاطئ لحقيقة التوكل على الله.
6- لا أعرف الكيفية الصحيحة للتخطيط:

أقول بإختصار: إن اعذار عدم التخطيط عديدة , وذلك لأن التخطيط يحتاج لدرجه عالية من الأخذ بزمام المبادره وبالحضور الذهني.
::يتبع:::
[/TABLE1]


[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

  #4  
قديم 22-01-2009, 03:33 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
[TABLE1="width:95%;"]
المبحث الثاني : الأهداف
المطلب الاول:كيفية تكوين الاهداف
إن البدء في عملية تكوين الأهداف تشبه إلى حد ما تعليم اي حرفة أو مهارة جديدة, لذلك قد يساعدك وضع بعض الأمثله لتكوين منطلقا ً لتحديد أهدافك , أريد من خلال الحقول أدناه تحفيزك على التفكير في أهدافك من خلال مجالات واسعه تخص حياة كل شخص, هنا عليك تحديد الحقول التي تهمك, ومن ثم تضع الأهداف الخاصة بكل حقل, ويمكنك زيادة حقول أخرى خاصة بك .

1- حقول تكوين الأهداف:
*المشاركة في صحوة الأمة .
*الواجبات الدينية .
*الوضع المعيشي .
*المعافاة الجسدية .
*الحياة العائلية .
*العمل الوظيفي .
*التنمية الذاتية .
*الحياة الاجتماعية .
*طلب العلم .
*التزكية الروحية ...إلخ .
اعتقد أنك بمجرد مراجعة هذه الائحة اعلاه سيتبين لك أن هنالك حقولا ًهامة في حياتك تعاني من الإهمال ,
ولعله ينتابك شعور بالذنب لهذا التقصير , وهذا الشعور هو علامة إيجابية تدل على عزمك
على أخذ الخطوات الأولى في تحديد ثم إنجاز أهدافك الخاصة .
2 – المحاسبة الذاتية منطلقٌ لصياغة الأهداف:
للتحضير أكثر لعملية تكوين أهدافك التي تعد نقطة انطلاقة جديدة في حياتك لابد من محاسبة نفسك لمعرفة نطاق التقصير التي تواجهها , وذلك عبر تساؤلات قصيرة تسألها نفسك , وهذه العملية ستساعدك اكثر على
تقويم وضعك في كل حقل , إضافة إلى إبراز أفكار واتجاهات جديدة في حياتك. .


المطلب الثاني : صفات الهدف الفعال
لكي تكون أهدافك فعالة وناجحة ,يجب أن تتصف بالصفات الاربعه التاليه:



1-الأنسجام بين الهدف والمعتقد :
هذا الشرط –مع تجاهله تمام في الدرسات الغربيه- أجده هاماً جداً, بل يشكل مصدر القوة الدافعه لوصولك لتحقيق الهدف , وذلك بأن يتماشى الهدف مع ايمانك ومبادئك وتوجهك, هذا يعتمد على الرؤيه الكليه للكون والحياة , وعلى رسالة الفرد في حياته.

2-تقييد الهدف بالكتابه المفصلة:

يجب أن تكون الأهداف مكتوبة بوضوح وبتفصيل كاف.

3-تحديد موعد لإنجاز الهدف:
يجب أن يكون الهدف محددا بزمن ما لبلوغه, وذلك لأن الموعد النهائي لبلوغ الهدف يمدنا شعورا بضرورة إنجازه قبل ذلك الوقت , فهو يركز تفكيرنا على غاية ما ضمن فترة دقيقة من الزمن.

4-واقعية الهدف:
يجب أن تتماشى أهدافك الشخصية زقدراتك , وهذا بغض النظر عن غيرك من البشر , فكل إنسان له ظروفه الخاصه وقدراته الخاصة , لذلك من المهم أن يكون الهدف الذي تريد بلوغه واقعيا .

المطلب الثالث : محاور الهدف الثلاثة


1- الوقت : وهو المحور المتعلق بالمدة المتاحة لبوغ الهدف , وهذا يبين سرعة التنفيذ والموهد النهائي لإتمامه.

2- الجودة:وهذا المحور يتعلق بالهدف من حيث النتيجة المبتغاة , كحجمه كبيرا كان أم صغيرا , ودرجه إتقانه وكماله.

3- التكلفة:وهذا متعلق بما يتطله الهدف من موارد مالية وجهود بشرية.


المطلب الرابع : أنواع الأهداف
من الأهداف ما هو صغير كتعلم استخدام الحاسوب , أو كسفر ما,ومنها ما هو كبير كبناء بيت أو نيل شهاده الدكتوراه, والأهداف الصغيرة قد تستغرق اسبوعاً إلى شهر , أما الاهداف الكبيرة تستغرق عدة سنوات لإنجازها , والأهداف الكبرى تولد أهدافا صغرى , هي أجزاء مرحلية لها , مما أوجد ما يسمى بهرم الأهداف بحسب الرسم أدناه حيث تشكل الأهدف الكبيرة بعيدة المدى قاعدة للأهداف الشغرة المرحلية , وقد تنقسم الأهداف من هذا المنطلق لقسمين أساسيين , أهداف قريبة المدى – قد أطلق عليها في هذا الكتاب عبارة : الأهداف المرحلية , وأهداف بعيدة المدى , وتسمى أيضا: أهدافا استراتيجية.

::يـــتـــبع::
[/table1]


[table1="width:95%;"]
[/table1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

  #5  
قديم 22-01-2009, 03:50 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
[table1="width:95%;"]
المبحث الثالث :منهجية التخطيط لبلوغ الهدف

علاقه التخطيط بالهدف
التخطيط شرط أساسي لبلوغ الاهداف,زهو التكوين النظري للهدف قبل وقوعه على أرض الواقع,وكلما كان الهدف الذي تريد إنجازه مخططا له بدقه كان الوصول له أقرب.
المطلب الأول : مراحل بلوغ الهدف
أن لبلوغ أي هدف يحتاج مرحلتين :المرحلة الإدارية والمرحلة التنفيذية فالمرحلة الاولى تعني تكوين الخطة والمرحلة الاخرى تنفيذ الخطة ولكن المنطلق الاساسي للمرحلتين هو بيان الهدف الذي يريد الفرد الوصول إليه,وهو النتيجة التي يريد أن يجعلها واقعا حاصلا في مستقبل الأيام

المطلب الثاني : منهجية التخطيط لبلوغ الهدف
التخطيط السليم لايأتي بشكل اعتباطي عشوائي,بل هو نتيجة مهارات تكتسب ومنهجية فنيه تتبع ,فالوصول من واقع (أ) إلأى موقع آخر (ب) بحاجة الي خطة تشبه خريطة الطرقات ولتبسيط ذلك نقول بأن :
1-لابد من توصيف الهدف عن طريق (الكتابة المفصلة –التوقيت –الواقعية)
2-تحديد المتطلبات اللازمة للوصول الى الهدف (الوقت والمال والموارد البشرية والفنية)
3-تجزئة الهدف إلى أهداف مرحلية ثم خطوات عملية وكتابة توصيف كل خطوة
4-تقدير الوقت وتوقيت المراحل التنفيذية (متى تبدأ وتنتهي كل مرحلة )
5-جدولة الخطوات التنفيذية وهي وضع خطوات تسلسل العمل لبلوغ الهدف في جدول
6-البرنامج الزمني عن طريق رسم بياني يوضح توقيت الخطوات العملية
7-التقويم الدوري عن طريق مراجعه الخطة وتقيمها بين الحين والآخر ومقارنتها بالواقع العملي

المطلب الثالث :إدارة الاهداف المتزامنة
طبيعي أن يكون لك أكثر من هدف تعمل على إنجازه,بل قد تعمد على إنجاز عده اهداف رئيسية في حياتك خلال فترة زمنية معينه من عمرك خاصه اذا كانت هذه الاهداف في حقول مختلفة من حياتك فهدف يتعلق بمجال العلم والاخر في مجال العمل والثالث عائلي وهكذا وهذا مايسمى بعلم إداره الاهداف المتزامنة
فإداره هذه الخطوات قد تصعب أن لم تدر بمنهجية منظمة لذلك لابد من ابتاع خطوات تبسط إداره الاهداف المتزامنة وهي :1-ضع خطة لكل هدف على حده ابتداء بتجزيئه الى مراحل ثم خطوات تنفيذيةضمن برنامج زمني واضح
2-اتبع برنامجا محددا للعمل على كل هدف.
3-تخلص من تبعات وأوارق وأدوات الاهداف الاخرى من مكان عملك أثناء العمل بالهدف الحالي وذلك لكي يكون ذهنك مرتكزا على هدف واحد
4-أجعل لكل هدف ملفاته واسالبيه الخاصه ورسومه البيانيه
5-أجمع كل الاهداف برسم بياني مجمل وغير مفصل
6-أحتفظ بموجز محضر لكل هدف يختصر الخطوات المستقبلية ويعلم من خلاله ماهي الخطوات التي نفذت وماهي الباقية
7-خطط لكل أسبوع بدقه لتعلم ماذا ستقوم به لكل هدف على حده
8-ابدأ يومك بـ 20-30دقيقة للتخطيط اليومي وذلك لتقييم عمل البارحة وتعدبل برنامج اليوم

المطلب الرابع :أساليب التخطيط
هنالك اساليب عديده تساعد على التخطيط وهي جزء اساسي في إدارة الوقت وسنعرض هنا اكثر الاساليب استعمالا وهي ثلاثه :
1-برنامج العمل
2-جدول التوقيت البياني
3-بيان العلاقات التسلسلية
وهذه الاساليب تمثل أبسط مايمكن استخدامه للتخطيط بدون آليات اليكترونيه معقدة
المطلب الخامس :وقفات دورية مع التخطيط
إن عملية التحكم بمسيرة الحياة وبلوغ الاهداف العظام تتطلب أكثر من مجرد تخطيط ولذ لك لابد من القيام بوقفات دوريه لتقييم مامضى والنظر فيما سيأتي
فالتخطيط الدوري يُعنى بتقويم الدورة الزمنية الماضية وتعديل خطة الدورة الزمنية القادمة ويشمل :
1- التخطيطي السنوي
2- التخطيط الشهري
3- التخطيط الاسبوعي
4- التخطيط اليومي


المطلب السادس :برمجة سلم الأوليات
مراعاه الاولويات هي جزء أساس في التخطيط وهذا يتطلب تحديد الاعمال لكي يستثمر الوقت وأهم المهام مايلي
1-الاستثمار الاربح للوقت
2-الأولويات اولا وتدور في محور(أنجز الأهم أولا)
3-تحديد الأولويات بألاهم ثم الأقل أهمية وذلك وفق درجات
أ-درجات عليا
ب-درجات وسطى
ج-درجات سفلى

4-معايير تحديد الاولويات
هنالك ثلاثة معايير أساسية نستطيع من خلالها تحديد سلم الأوليات لأعمالنا وهي كالتالي :
1-الحكم الشخصي
2-النسبية
3-التوقيت


المطلب السابع :
آليات إدارة الوقت
إدارة الوقت تتعلق بتوصيف الاهداف والتخطيط لبلوغها ثم التحكم بالنشاطات اليومية للسير على هذا التخطيط
فإدارة الوقت تمثل الاتي:
1-استخدام أي آله لادراة الوقت.
2-المواضبة عليها فيكل آن ومكان .
3-تقييد كل شيء بالكتابة
وهنالك أنواع من اليات ادراه الوقت وهي :
1-المفكرات
2-المخططات اليومية الورقية
3-المخططات الاليكترونية
وهما نوعين الآلآت المحمولة بالجيب والنوع الاخر البرامج المستخمه على الحاسوب
وهناك خصائص للآليه إدارة الوقت الفعالة يمكن حصرها فيما يلي:

1-أن تحفظ الصورة الكلية لتوجه الفرد ورسالته الحياتية
2- أن تحفظ توصيف الاهداف ومراحلها التنفيذية
3-أن تحفظ خطتك السنويه والشهرية والاسبوعية ان امكن ذلك
4-أن تتمكن من تسجيل مهام يومك المؤقته والغير مؤقته
5-أن تكون مرنة بحيث تستطيع تعديل المهام او الاضافه عليها
6-أن تمكنك من تنظيم مهام سلم الاوليات
7- أن تنظم حياة المسلم كتوفيرالتواريخ الهجرية وأوقات الصلاة
8-أن تحتفظ بالمعلومات الاكثر استخداما كأرقام الهواتف والعناوين
9-أن تكون تلك الآليه في متناول اليد
:::يتبع:::
[/table1]



[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]
[TABLE1="width:95%;"]
[/TABLE1]

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..


اخر تعديل كان بواسطة » إبداع القلوب في يوم » 22-01-2009 عند الساعة » 04:21 PM
  #6  
قديم 22-01-2009, 04:15 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967
[table1="width:95%;"]
المبحث الرابع : صفات شخصية لازمة لبلوغ الأهداف
في هذا المبحث سأتعرض لهذه الصفات والسلوكيات الشخصية التي تعين الفرد على بلوغ أهدافه.
1- الاستعانه بالله والتوكل عليه:
لقد أمرنا الله تعالى أنه حينما نقدم على أمر ما أن نتوكل عليه فقال:
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : ( لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يزرق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا)).
2- علو الهمة :
إن مغادرة مواطن الراحة تحتاج بذل الجهد في سبيل ذلك كما تحتاج إلى همة عالية , حيث أن مواطن الهمم العليا هي مواطن معاكسة لمواطن الراحة , فحينما تسمو الأرواح تبلغ الهمم مبلغا عظيما , لا يسعها حدود يسيرة ,فتصبح الغايات ضخمة , والثقة بالنفس عظيمة , ويسهل أمامها كل هدف , لذلك قال الشاعر :
إذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرادها الأجسام

أسباب دنو الهمة:
أ‌- التوسع في المآكل والمشارب : فهو مما يورث البلادة ويعيق عن التركيز وهو مدعاة للكسل وكثرة النوم . قال لقمان عليه السلام لابنه : ( يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة , وخرست الحمكة , وقعدت الأعضاء)
ب‌- كثرة المنام : حيث إن كثرته مضيعة للوقت , وهو يورث الكسل والبلادة , كما أن كثرة النوم تجر الفرد إلى النوم أكثر وهكذا تضيع بركة الساعات والعمر كله , قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ((من كثر نومه لم يجد في عمره بركة)).
ت‌- التحسر على الماضي : فإن الندم على مافات لا يحقق العلياء , بل يكون ذلك بالجد واغتنام الوقت الحاظر , وإلا يضيع الحاظر كما ضاع الماضي.
ث‌- ضعف الإراده: فالإرادة هي المحرك لقوى الإنسان فهي الكهرباء لدى الأليات الضخمه التي لا تتحرك بدونه, والهمة تكمن كمون النار في الزند مالم توقظها الإرادة.
ج‌- عدم تقييم الوقت : حيث إن الفرد الذي لا يدرك نفاسة الوقت لن يبالي بأن تكون أيامه مليئه بالكسل والخمول, فالوقت هو المادة الخام للانسان كالخشب في يد النجار والحديد في يد الحداد فكل يستطيع أن يصوغ من وقته (بتوفيق الله) حياة طيبة بالجد وجلائل الاعمال كما انه يستطيع ان يصوغ من زمنه حياة سيئه مليئة بالكسل والخمول وسيء الاعمال.

3- المثابرة والثبات
يقول تانر: (( إنك تعرف أنك على الطريق الصحيح حينما تكون صعودا بشكل مستمر)) يقصد أن المشقه وبذل الجهد الكبير خلال المسير نجو بلوغ الأهداف من علامات صحتها , ذلك أن أي هدف كبير لا يتحقق إنجازه من دون بذل الطاقه ومواجهة الصعوبات في سبيل تحقيقة.
4- البعد عن التسويف
يقول ألن مكنزي : (( تسويف الأعمال الهامة نوع من العجز وهو وسيلة الافعالية)).
الأعمال البغيضه مدعاة للتسويف:
أخطر التسويف يمكن في أننا نسوف أهم الأعمال إلى المستقبل لفعل أمور أقل أهمية وذلك بسبب الراحة النفسية أو الجسدية التي نجدها عند القيام بتلك الأعمال الأقل أهمية من غيرها.
يقول وليم جيمس- وهو المتصفبأنه أب علم النفس في أمريكا – بأن هنالك ما يسمى بمدأ المتعة في العمل وهو ببساطة أن سلوك الإنسان يتأثر إلى حد بعيد بما هو مريح وممتع له , فيميل دوما إلى فعل الأمور المحببة والممتعة له , ويحاول جاهدا التهرب من الأعمال البغيضه وغير الممتعة له , لكن بينما يكون العمل بغيظا على النفس , نجده في كثير من الأحيان غاية في الأهمية , لذلك إن ما نسوفه في غالب الأحيان قد يكون أهم ما لدينا من الأعمال , وذلك لكونها بغيضة على النفس.
خطوات للتقليل من التسويف:
هنالك أربع اقتراحات عملية يجب القيام بها حينما تشعر بأنك ستسوف عملا هاما لمستقبل الأيام:
أ‌- حدد موعدا نهائيا لإنجاز العمل:المواعيد النهائيه تشعرنا بالضرورة, وعندما نواجه موعدا جادا لإتمام عمل ما فإناا نتحرك أسرع وبطاقة أكبر للانتهاء منه , فقم بمعاهدة نفسك: ((سأنتهي من فعل هذا الساعة الفلانية إن شاء الله))أو ((سأكون منتهيا من هذا بعد 5 أيام إن شاء الله ))فحينما تحدد موعدا نهائيا للقيام بمسؤلية ما قد تؤجله إلى فترة وجيزة ثم تقوم به قبل وضول ذلك الموعد.
ب‌- ابدأ بالأعمال الأكثر كراهية على نفسك: لاشك في أننا نميل إلى البدء بالمهام السهلة والممتعة و لكن البدء بالعكس كطريقة للتغلب على التسويف أمر فعال , فعندما نبدأ نهارنا نكون في أعلى مراتب الطاقة , وحينذاك قد يسهل القيام بهذه المهمة غير المحببة للنفس , ثم إنه بعد الانتهاء منها نقوم بالأمور الأخرى السهلة على انفسنا وذلك عند ضعف النشاط حينما يتقدم الوقت في النهار.
ت‌- تجزئه العمل المعقد إلى خطوات صغيرة : إن كثيرا من الأعمال تكبر مع تأجيلها , وكلما كبر العمل وتعقد أخافنا فنؤجله أو نهمله , لكن تجزئه العمل الكبير المعقد هو أفضل السبل لإمكان القيام به .
ث‌- الشروع في العمل : إذا كان العمل كريها على النفس يسهل تأجيله وطالما يؤجل هذا العمل للمستقبل يصعب القيام به , ويضخم في ذهن الفرد مع كونه قد يكون بسيطا وسهلا ويسبب مع غيره قلقا نفسيا لتراكم الأعمال واحدة فوق الأخرى بسبب التسويف , وبمجرد البدء في العمل المسوف سيظهر مباشرة حجمه الطبيعي غير المتاثر بالحالة هذه.

5- مغادرة مواطن الراحة
أعني بمواطن الراحة ما ترتاح له النفس البشرية من حالات وأوضاع معينة لا تحتاج الجهد الجسدي ولا العقلي الكبير , وكل انسان لديه مواطن معينة يحب صرف وقته فيها.يقول هيرم سميث في كتابه ((القوانين الطبيعية العشر للفعالية في إدارة الوقت والحياة )) : ( إن تمكنك من تحقيق أي هدف يستوجب منك مغادرة مواطن الراحة).
6- اغتنام الساعات المباركات
لقد أطلقت هذه التسمية ((الساعات المباركات))على ساعات الصباح الأولى مستحضراا دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم لأمتة بالبركة خلال أوقاات الصباح الباكر حيث قال : ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)) , واننا فعلا نجد بركه اليوم كله حينما نغتنم هذه الساعات بالعمل , فتطيب أنفسنا وننشط طوال نهارنا , خلافا لحالنا حينما نمضي تلك الساعات في النوم , وهذا مصداق لقول الرسول صلى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيمن بدأ نشاط يومه بصلاة الفجر ومن فاتته : ((يعقد الشيطان على قافة رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد , يضرب على كل عقدة : عليك ليل طويل فارقد , فإذا هو استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإذا توضأ انحلت عقدة ثانية , فإذا هو صلى انحلت عقدة ثالثة فأصبح نشيطا طيب النفس , وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)).

7- الأخذ بالقليل الدائم
لقد صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((....وإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)) , وهذا المبدأ عظيم في تأثيره وفعاليته الإنتاجية في الحياة , وذلك على مستوى الشعائر التعبدية , وكذلك الأعمال المعيشيع المختلفة.
انما السيل اجتماع النقط:وهذه فعالية ضم القليل إلى القليل بشكل مستمر فهي تشبه السيل الذي يجتمع نقطه نقطه . وبهذا المبدأ تسهل الغايات الضخمه , ورب قائل: ((ان رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة وتؤخذ كل خطوة على حدة)).
التوازن في مصاريف الوقت: إن عدم تقيم الأوقات بين الأعمال المختلفه يورث الإفراط بأعمال والتفريط بأخرى .ولقد نصح سلمان الفارسي أبا الدرداء رضي الله عنه حيث بالغ في عبادته فنسي حقوق بدنه وزوجته , فقال له : (( إن لربك عليك حقا ,ولنفسك عليك حقا ,ولأهلك عليك حقا, فأعط كل ذي حق حقه)).
8- المسارعه والسرعه
إن ثمه عنصرا هاما في إداره الوقت هو السرعه في إنجاز العمل , وهذا ما يتعلق بإنتج الفرد.
هنالك فرق بين المسارعه والسرعه , فالأول يعني المبادره بالأعمال قبل فوات الأوان . والثاني يعني إنجازها بأقل وقت ممكن .

ولقد أمر الله تعالى بالمسارعه في الأعمال الصالحة فقال:
((وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ))} سورة البقرة : الأيه 148 {

وأمر الله تعالى بالمسابقه إلى مغفرة فقال : {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ{ (سورة الحديد : الآيه 21)
وهذان المبدأن هامان في اغتنام الوقت وبلوغ الهدف.
من كتاب إدارة الوقت بين التراث والمعاصره

كل الشكر والتقدير لأاخواتي

هـــــــــــــدوء المــــــــشاعر

cute-baby
  #7  
قديم 25-01-2009, 12:13 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ ...هدوء المشاعر...
...هدوء المشاعر... ...هدوء المشاعر... غير متصل
عضو المنتدى الفخري
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
مشاركات: 4,947
الله يعطيك العافيه يا قلبي..

صراحه أفدتيني كثير بهالكتاب ...أقل ما أقول عنه رااااائع ..

خطوه بـ خطوه لتنظيم وادراه أفضل للوقت...

كثير أعرفهم استفادو منه .. والفضل بعد الله يرجع لك غاليتي...

تعبتي عليه كثيير ...الله لا يحرمك الاجر... ولا يحرمني تواجدك...

بإنتظاار جديدك القادم .. واللي بيكون بعد الاختبارات ان شاء الله ...ما ابي نشغلك عنها اللحين..

الله يووفقك ويسهلها لك ياارب ..

في حفظ الله..


  #8  
قديم 26-01-2009, 06:52 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967


 
 

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ...هدوء المشاعر... مشاهدة المشاركة

الله يعطيك العافيه يا قلبي..

صراحه أفدتيني كثير بهالكتاب ...أقل ما أقول عنه رااااائع ..

خطوه بـ خطوه لتنظيم وادراه أفضل للوقت...

كثير أعرفهم استفادو منه .. والفضل بعد الله يرجع لك غاليتي...

تعبتي عليه كثيير ...الله لا يحرمك الاجر... ولا يحرمني تواجدك...

بإنتظاار جديدك القادم .. واللي بيكون بعد الاختبارات ان شاء الله ...ما ابي نشغلك عنها اللحين..

الله يووفقك ويسهلها لك ياارب ..

في حفظ الله..


ياحياتي والله فرحت من قلبي لما قلتي انو في ناس استفادوا منه وانتي كمان ماتتخيلي فرحتي .
وانا كمان استفدت منه في الفصلين الأولى بس الثالث كل ماعملت خطة تفشل بس بحاول اعملها لحد ماتنجح ....

ربي يسعدك ياغاليه ....وبالنسبه لتعبي كله يهون اذا عرفت انو في احد استفاد من مواضيعي ....

ربي يبارك فيك وفي عمرك ...

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

  #9  
قديم 29-01-2009, 01:01 AM
الصورة الرمزية الخاصة بـ فيافي نجد
فيافي نجد فيافي نجد غير متصل
كبار شخصيات المنتدى
 
تاريخ التسجيل: Nov 2004
مشاركات: 11,493
يسلمو غالييتي سهام


موضوع قيم

لاتقل أنا طيب فالكل طيب! ولا تقل أنا متعب فالكل متعب! ولا تقل أنا حزين فالكل حزين! بل قل فقط الحمد لله صبحاً ومساءً ، ليخف أنينك وتضمحل أوجاعك وتقل أمطار دموعك ... وعش هانئاً مؤمناً...متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير..و ابتعد عن النزاعات والأحقاد والانتقام فلن يكسبوك سوا الندامه في الدنيا والآخره..

  #10  
قديم 29-01-2009, 07:44 PM
إبداع القلوب إبداع القلوب غير متصل
قلب المنتدى النابض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مشاركات: 1,967


 
 

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فيافي نجد مشاهدة المشاركة

يسلمو غالييتي سهام


موضوع قيم



الله يسلمك فيافي من كل شر..


ربي يسعدك ....

مشكوره على المرور ...

افتقدت كثير بعض الاخوات لي في هذا المنتدى ...
يارب يكونوا بافضل الاحوال ..

إغلاق الموضوع

علامات

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة لموقع و منتدى عالم الأسرة و المجتمع 2010©