ابنتي الكريمة ميثى
المرأة اعتباره عاطفية فأكثر من الرجل يأخذ موضوع الطلاق منها الشيء الكثير وتحس بجرحه أكثر من الرجل الذي يفكر في الغالب بعقلانية وحساب الربح والخساره.
هو الآن منفصل ليس محرماً لك ورغم ذلك ندم على قراره أو وجد سبباً يجعله يفكر فيكِ وأياً كان السبب الذي دعاه فلا تلتفتي إليه وواصلي أسلوبك معه بعدم الرد ومهما كانت رغبتك قوية في الانتقام منه ورد بعض ما فعل بك فلا أنصحك بالانتقام فالتواصل معه بأي وسيلة سيضرك أنتش لا هو وحتى لو انتقم لك أخوكِ فأنظري ما الفائدة وما الضرر عليكم فإن كان ظلمك فسيجد فعله وسيعوضك الله خيراً, وإن وجدتي باباً للصلح بينكما على خير وعرفتي صدق نيته فكما قالت لك الأخت فالبيوت من أبوابها واطلبي ضمانات لعدم عودة سبب الطلاق بينكما.
أسأل الله لكما الهداية والتوفيق والجميع.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.