أتصور بأن عدم اتفاق الزوجين دفع الزوجة لمحاولة تزويجه والانسحاب من حياته لكنها وخلال ذلك وعندما ابتعد الزوج عنها نتيجة محاولتها تلك شعرت بتغيير بمشاعرها نحوه وانها حياتهما من الممكن أن تتجه للأفضل فتوقفت عن محاولات تزويجه لكنها لم تكن واثقة من مشاعرها فلم تضع النقاط على الحروف وبيما كانت تتحسن وتشعر ببعض النجاح وجدت ما وجدت من زوجها فكان وقع ذلك عليها كبير ..
لكنها وبعد اكتشافها ظلت تحاول سنة وعندما لم تجد النجاح الذي نشدته قررت الاستسلام والتوقف .
تفسيرنا لكلامها يعتمد على نوعية شخصيتها ... فهل هي من النوع الحازم والذي لا يرجع عن قراراته ؟؟
أجد نشابها كبيرا بين شخصية كل من الزوجين ... فهما يبذلان جهدا كبيرا للوصول للنجاح وهما يحملات قيما وأخلاقا رفيعة فهل كل منهما يحمل نفس الاباء الذي يمنعه من معاودة المحاولة ومن الرجوع عن قرار اتخذه ؟؟
أرى أن يقابل الزوج مبادرتها بمبادرة مشابهة من باب جس النبض ويرى ردة الفعل منها .
أما عن الاسئلة
لنفترض جدلاً أنها هي من طلبت العوده من تلقاء نفسها :
أليس هذا دليلا على أنها نسيت الخيانه ؟
تقصد النسيان بمعنى القدرة على التسامح والتناسي فهكذا أمر لا ينسى بالكلية
ألم يكن الطلاق كافياً ليبري جرحها , وهو قد تم بناءاً على طلبها بسبب الخيانه ؟
ربما يبرئ الطلاق جرحها خاصة بالطريقة التي تم بها من رقي بالتعامل
وإلا ماذا كان الدافع للطلاق من الأساس ؟!
هناك احتمالان للدافع ...إما الانتصار للكرامة وابراء للجرح ..... أو اليأس من الزواج نفسه .
ألا يعتبر طلبها للعوده - لو حصل - أنها راغبة به لذاته وتحبه ؟
بل من المؤكد ان حصل وطلبت العودة
إذا كانت لا تزال تذكر الخيانه ... فما الذي يجبرها على طلب العوده من تلقاء نفسها ؟
هل تتوقعي أن تعود وهي لم تنسى الخيانه , لأجل أن تكدر على نفسها فقط ؟
طبعا لا ... بل ستتردد كثيرا قبل طلب العودة ولن تطلبها الا بدافع قوي ورغبة وحب قوي لطليقها .
أتمنى أكون أفدتك أخي
اللهم أسألك بكل خير قمت به وأسألك باسمك الأعظم الذي ان دعيت به أجبت أن تؤلف بين قلبيهما وتنزع كل مشاعر سوء منهما وتجمعهما ببيت واحد مع أطفالهما ان كان في ذلك خير لهما ووفقهما في الدنيا والاخره واكتب لهما السعادة
__________________