رد : أنا من ضيعت نفسي احتاج لصفعة تعيد لي عقلي
الله عندما يختار لنا سيختار الأفضل بلا شك
و أنا عندنا عزمت على التوبه وضعت أمامي هدفا
أني أريد ذاك العشيق مهما كلف الأمر
كنت أريده زوجا لي بالحلال تركته و قلت لنفسي سأدعو ربي يرزقني به
و دعوت كثيرا بذلك لكن الله يعلم أن الرجال الحقيقيون لا يسلكون تلك
الطرق للزواج مهما كلف بهم الأمر
و من حسن حظي و حب الله لي أن لم يختاره شريكا لحياتي
يا غاليه أصرفي النظر عنه و أتركيه حتى لو أثبت صدقه و تقدم لكي
والله العظيم أن الشراكة الزوجيه مبنية على الثقة و الثقة
أبعد ما تكون عن هذه النوعيه من الرجال
قد تصدقين معه و تبقين على حبه و قد يثق بك و يعميه حبك
لكن لا تضمني في سنوات الزواج القادمة ماذا يحدث
يمكن أن تدخل قلبه فتاه أخرى من نفس الطريق على أقل زلة منك
و قد لا يتزوج عليك بل يتوه في عالم العشيقات و تندمين أشد الندم
لأنك أرتبطتي به لأن من الأصل ما بني على باطل فهو باطل
و دروب الرذيلة لن تنبت ورداً أبدا
لأن الدين حذرنا من مثل هذه البدايات
أنصحك والله لأجلك لأننا نحن النساء نريد رجالا حقيقيون
و لا نرتضي بضعفاء النفوس عديموا الحياء و المسئولية .
لو كنت مكانك اما أرتضيت به زوجا لأنه بدأ طريق الكاذبين الخائنين
و لبصقت في وجهه قبل أن يفعلها و يلعب بي و يقذفني بحجج واهية
أنجي بنفسك و جاهديها لتتخلصي من هذا الباطل .
لا تعلمين ماذا يخبئ لكِ القدر
قد تكونين زوجة لأعظم الرجال لكن بعد أن تصدقي مع الله عز وجل
هي خطوة أخطيها ولن تندمي
بل الندم الحقيقي سيعتريك بعد أن تستفيقي من لذة المعصيه
أتمنى لكي معونة الله و لن أنساكِ من دعائي
سدد الله دربك و أنار طريقك للحق و أشكرك كثيرا
لإتاحة الفرصة لي للكتابة هنا لأني تذكرت مشاعر قديمة
كنت قد نسيتها في انشغالات الحياة لكن المؤمن الفطن
يتوجب عليه أن لا يغفل عن ذنبه مهما بلغ به الأمر
و يكون في حال تذكر دائم لأننا لا نعلم متى نموت
و متى زارنا هادم اللذات نكون قد أفنينا العمر
في توبه متجددة ان شاء الله
__________________
حين نُقرّر أن نكون سعداء
فَـ لن تستطيع الرّياح العكسيّة أن تمحو قرارنا . . مهما كانت حدّتها !
لنتخذ القرار ولنستمتع في الدفاع عنه =)