1) الواقعية تعني أن تكوني أكثر فهماً للواقع وفقاً لسياقه الذي يسير عليه حقيقةً وليس وفقاً لسياق الصورة المثالية الكمالية في ذهنك.. على سبيل المثال: نحن نقول لماذا لا يكون كذا؟ لماذا لا يصير هذا الأمر هكذا؟.. أجل نحن نقول هذا.. لكن انظري للواقع كيف يسير في هذه النقطة وافهميه واستوعبيه تماماً.
2) خذي مثالاً آخراً:
ركزي على امرأة من الدائرة القريبة حولك+افهمي سلوكها+افهمي لماذا تتصرف هي هكذا.. عندئذ تفهمين الشخصية تماماً.
3) محاولة جعل الأمور كلها تصل للمثالية والكمالية مسألة مرهقة جداً للعقل والنفس.. إنما ينبغي فهم قصور الحياة والنفس البشرية عن الكمال، وأن الإنسان مهما فعل فلا بدَّ من نقص يحصل هنا أو هناك.
4) احفظي هذه العبارة جيداً وقد ذكرها ابن القيم في إحدى كتبه:
"تفرد الله عزوجل بالكمال وحده ولم يبريء أحدً من النقصان".
5) حاولي مصاحبة الواقعيين أو صاحبي "الناس الباردين" بالمصطلح العامي.. وتعلمي منهم.
6) ركزي على النقطة "4" أعلاه.
7) لعلي حاولت إيضاح الصورة بتقريبها كثيراً، وأتمنى الإصابة.
8) لا بد من قراء الكتابين المشار إليها أعلاه مع سير الصحابة.