ماقصدته انك هربت الى (مثل هذه المواضيع) كمخدر
والان ماحصل ان الاحاديث في مثل هذه المواضيع لانطاق لها والعنان مطلق فاخذك الحديث لى نقطة الصفر (وهذا ليس في مخططك)
في الحقيقة هذا الخدر مؤقت وليس عليك نسيان ما انت فيه
لانك لايمكن ان تنسي باختصار بل (الرضا والقبول) هما ماتحتاجينهما
وهاذان لايتحققان الا بـ(التقرب الى الله والتعرف عليه بقرآنه) وبهذا تتعرفين على نفسك ومداخلك ومخارجك فتتمكنين من الحركة بسعادة
مهرة
كلامي مو مثالي ولا خيالي
هذي هي الحقيقة
طبيبك هو الله
قرائته لاتشبهها تذوقات كتابات شكسبير العجيبة
ولاالشخصيات المستحوذة عليك اليوم تشبه تاريخ من هم بالقران
بعبارة اوضح:
الارتباط الروحي بالاشياء اقوى من اي ارتباط دنيوي ممن هم حولنا
لذلك نحن كبشر خارقون ومذهلون
تستحقين ان تقدرينك
بل كل انسان يستحق تقدير نفسه
__________________
الحمد لله..اللهم صل على محمد و ال محمد
بعد أن قرأت كلمات أخي في الله انفجرت في البكاء!! .. وأمضيت باقي اليوم وحتى هذه اللحظة أحبس دموعي غصباً وفي الحلق غصة .. لأنني أخذت عهداً على نفسي ألا أجعل أبنائي يرون دموعي بعد الآن .. ولي أكثر من شهر ونصف لم أبكِ أبداً!
أنا أقرأ القرآن والحمدلله .. وظللت أستمع للرقية الشرعية لبعض الوقت .. وأستمع لسورة البقرة بشكل شبه يومي قبل أن أنام .. أحرص على الأذكار .. أدعو الله يومياً .. والاستغفار لا يفارقني ..... إن كان المطلوب مني أكثر من هذا فسأُدخل نفسي في دائرة الإجبار .. وأنا لا أريد هذا ولا أظنه سينفعني.
لم أعد أتشبث بفكرة القبول والرضا ..... المهم أن الجميع سعداء ويشعرون بالأمان .. وأنا متعايشة .. والحياة ماشية.
لي أكثر من ثمانية أشهر لم أنطق بكلمة: أحبك! .... وليس لأنني لم أعد أشعر بها أو أحتاج لها ...... مهم؟! ... لا ليس مهماً.
أعيش في نعم كثيرة .. كثيرة جداً .. والتركيز على عيب واحد مقابل كل تلك النعم بطرٌ وإجحافٌ لا أحبه لنفسي .. ويجعلني أثور عليها أكثر .. لأنني أعيش صراعاً حقيقياً عنيفاً أقاتل فيه نفسي .. لذلك كل ما أحاول فعله هو صرف تركيزي عن هذا العيب.
لا أخدر نفسي .. ولكنني أبعدها عن التفكير فيمَ يؤذيها ..... خطأ؟!! ..... هذا ما أستطعته حتى الآن.
لم أعد أحب الكلام في هذا الموضوع .. ولم أعد أحب نفسي في صورة الشاكية الباكية .. وموضوعي الأخير بالذات سبب لي ضغطاً كبيراً وعبئاً نفسياً لم أستطع تحمله حينها ..... لذلك لا أريد أن أعود لذلك.