كلام ذكره لي أحد الباحثين الاجتماعيين و أحببت أن أشرككم فيه لعله يعطيكم تصور عن حجم مشكلة العنوسة في مجتمعنا و هو ربما قد يهون على الكثير من اخواتنا العوانس خصوصاً عندما يعرفون انهم ليسوا حالات شاذة و ان الواقع و الدراسات تثبت ان الغالبية العظمى ممن هم في سن الزواج من اخواتنا لم يحصل لهن نصيب.
كلام صديقي منطقي و علمي و مستند على دراسات دقيقة حول عدد المواطنين و التوزيع الديموغرافي اضافة الى دراسات أخرى حول عدد العوانس في البلد:
الاحصاء السكاني الأخير قدر عدد المواطنين ب16 مليون نسمة نسبة الاناث فيهم 49% أي ان اجمالي عدد الاناث هو 7,800,000 و سأريح راسكم و أقول ان عددهن 8 ملايين.
الدراسات الديموغرافية فيما يخصص التوزيع العمري تذكر ان 60% من السكان هم تحت ال20 سنة. لو فرضنا جدلاً ان سن الزواج للمرأة هو 20 فما فوق تصبح نسبة الاناث ممن هن في سن الزواج 40% من اجمالي عدد الاناث أي ان عددهن يصبح 3,200,000.
اذا أخذن الدراسات المختلفة لعدد العوانس فان التقديرات تتراوح بين المليون و نصف و الاثنين مليون أي بين 47% و 63% من اجمالي الاناث ممن هن في سن الزواج !
تذكري دائماً اختي العانس أو المتأخرة في الزواج انكي لست وحدك و ان نصف ان لم يكن غالبية الفتيات في عمر الزواج يشاركنك معاناتك.
أتمنى لكم جميعاً التوفيق في دينكم و دنياكم سواءً بزوج أو بدون زوج.
اخوكم و محبكم
Romancy