
أمي ترفض خطاب أختي ..... قبل أن يتقدمون لها.....
كلمتني أختي من يومين قائلة ان أمي جاءتها وأخبرتها بأن واحد من الأقرباء يبحث عن زوجة ولكن أمي قالت لا تذكروا له أبنتي لأنها تريد أن تكمل الجامعة وبعدين تفكر في الزواج...
انزعجت أختي(20 عاما) وتقول بأن الموضوع يخصها أولا وأخيرا ويجب أن تأخذ رأيها...
(علما بأن هذه ليست المرة الأولى) بل أمي تقول علنا لأهلنا وأخواتها لا ترشحوا أبنتي لأحد لأنني لا أود تزويجها الآن...
في الحقيقة أن أمي تقول أن الغلطة التي أخطأتها معي لا تريد أن تكررها مع أختي...
فأنا تقدم لي زوجي عندما أكملت الثانوية مباشرة وبانتظار دخول الجامعة..وكان شرطنا أن أكمل الجامعة في ديار زوجي..
ولكن أنا من تراجعت وليس زوجي والسبب أنني أحسست بأن الدراسة ستتعبني ولن أوفق بينها وبين الحمل والبيت والزوج.. وأنا لا طاقة لي بذلك..
والآن أمي تلومني وتقول تسرعت في الزواج وضاعت عليك الدراسة..
وأنا قد كلمت أمي مرة بأن الذي تفعله خطأ وعليها أن تأخذ برأي أختي ولا ترفض الخطاب بهذه الصورة.. ولكن أمي تفعل ما يحلو لها ولا تأخذ بالنصيحة...
والمشكلة أن أختي سنوات دراستها طويلة... وإذا أنتظرت حتى تكمل الدراسة من غير زواج ولا خطوبة قد يقل خطابها وتذهب فرصتها.....
أفيدوني أرجوكم بالحل مع الوالدة.. وكيف نقنعها بأن ماتفعله قد يضر بأختي ولن ينفعها؟؟
عذرا على الاطالة وأتمنى أن يكون الموضوع مفهوما وعذرا على عدم ترتيب الأفكار..