شاب تعلق قلبه بفتاة وأعجب بها وبشخصيتها المتميزة وقد تأمل صفاتهاو طرق تفكيرها وأوضاعها فرأى أنها تتوافق معه في أشياء كثيرة ، أمل فيها انها هي من تستحق أن تملك قلبه وتحز حبه ففكر جديا في الزاج منها والإرتباط بها لكن هناك شيء ما يخشى أن يكون عائقا يمنعه من الإرتباط بها وهو ....... فارق العمر فهي تكبره بثلاث سنوات ولكن ذلك الشيء لم يثنه عن التفكير بها ويرى أنه لايستحق أن يكون عائقا بينه وبين من اختارها قلبه وعقله لأن تكون شريكة حياته . لكنه يخشى أن يكون عائقا بالنسبة للفتاة وسببا لأن ترده الفتاة ، علماً بأنه لاينقصه شيء ، فهو يملك قدرا كبيرا من الأخلاق والسمعة الطيبة إضافة ً إلى أنه يتمتع بقدركبير من الوسامة والمستوى المادي الجيد فهو يستطيع أن يرتبط بفتاة أضغر منه عمرا ، لكن القلب ومايهوى . بإختصار أنا هو ذلك الشاب وقد أعجبت بهذه الفتاة... فهل من المعقول فتاة يتقدم إليها شاب لاينقصه شي وترفضه من أجل العمر فقط ؟؟؟؟؟ إذا كان الجواب بنعم ، فلماذا ؟ هل هو الخوف من نظرة المجتمع ؟؟ حتى لو كان الشاب لايهمه مثل هذا الشيء فهو لم يرتكب منكرا من القول وزورا وإنما إختار الفتاة التي تتناسب معه لأن تكون زوجة ً له على سنة الله ورسولة ضاربا بكلام الناس عرض الحائط. أم هل هو الخوف من عدم التوافق الفكري والإنسجام النفسي ؟؟ فهل ثلاث سنوات تؤثر في التوافق الفكري والإنسجام ثم إن المستوى الفكري يختلف من شخص لآخر فقد تجد شخصا بلغ الأربعين من العمر لكنّ مستوى تفكيره لايجاوز من هو في سن العشرين وفي المقابل تجد شخصا آخر لايتجاوز الخامسة والعشرين قد جاوز بفكره صاحب الأربعين. أم هل هو خوف الفتاة من أن يتندم الشاب بعد زواجه من أنه قد تزوج فتاةً أكبر منه وأنه لوأخذ أصغر منه سنا لكان أفضل فيطلقها أو يتزوج عليها ؟؟ لكن مارأيكم أن هذا الشاب لم يقدم عليها إلا بعد تفكير وتأمل ولم تكن هكذا مجرد اعجاب وعاطفة مؤقتة أو نزوةٍ عابرة وهو يعلم حينما أقدم عليها أنها أكبر منه عمراً بل قديكون هذا السبب ألا وهو فارق العمر من الأسباب التي جعلته يقدم عليها لأنه يريد إمرأةً عاقلة وناضجة وليست فتاة صغيرة كل يومٍ يدخل معها في مشاكل بسبب صغر سنها وتحتاج إلى سنوات كي ينضج مستوى تفكيرها. أخيراً . لايغيب عن أذهانكم أن أفضل الخلق وأكرمهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد تزوج بمن هيَ أكبر منه في العمر وبفارق خمسة عشرة سنة ،، فلو تأملنا زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها لوجدنا أن الرسول الكريم حينها كان شاباً في الخامسة والعشرين من من عمره وكان صاحب أخلاق حميدة وصفات جليلة تتمناه كل فتاة إضافة إلى ذلك أنه كان يتمتع بوسامة عظيمة فقد كان وجهه صلى الله علي وسلم كفقلة القمر فمثله يختار من النساء مايشاء ومع ذلك وقع اختياره على إمرأةٍ تكبره بخسمة عشر سنة لأنه رأى فيها إمرأة عظيمة وفعلا كانت كما رآها ولم يعقه فارق العمر بل واكنت خديجة رضي الله عنها من أحب نسائه إليه ولم يتزوج عليها حتى ماتت واكن دائماً مايذكرها بعد وفاتها...... فهل سأكون أنا أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم أم هل ستكون الفتاة أفضل من خديجة رضي الله عنها؟؟ كلا والله وأخيرا (ياكثر أخيراً عندي ) أنا أرى أنه من أسباب العنوسة أيضا أن ترفض الفتاة شاب يتقدم إليه بمجرد أنه أصغر منها فلأن تتزوج الفتاة شابا أصغر منها بفارق بسيط أفضل من أن يأتيها كهل في الأربعينات (لاتزعلون ياأصحاب الأربعينيات) ثم ماذا تنتظر الفتاة فقد ترفض هذا الشاب ولايأتيها إلا شخص معدد أو قد لايكون معدد ويكون عمره مناسب لكن أخلاقه سيئة فتتعذب معه فأرجو من الفتيات التفكير بعقلانية ومنطق فما رأيكم هل تتوقعون أن ترفض الفتاة هذا الزواج خصوصا أن قد أعجبت بها وأنتظر إجابات الفتيات خصوصا المتأخرات في الزوج لأن رأيهن مهم في هذا الموضوع (وتكفون لاتخيبوني إجعلو آرآئكم إيجابية يمكن البنت تقرأ الموضوع) |
يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم |
![]() |
![]() |
|
الهي كيف أدعوك وأنا أنا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي إذا لم أسألك فتعطني فمن ذا الذي أسأله فيعطني إلهي إذا لم أدعوك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي إلهي أذا لم اتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أدعوه فيرحمني إلهي فكما فلقت البحر لموسى ونجيته أسألك انت تصلي على محمد وآل محمد وانت تنجني مما انا فيه وتفرج عني يالله ياكريم يا أرحم الراحمين يا رب يسر وسهل وفرج كرب قارء هذا الدعاء بحق حبيبك المصطفى |
||
![]() |
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الحجاز
صراحة بالنسبة لي لا أرفض إذا توفرت فيه الشروط التي أريدها
لكن أخاف أن يعيرني بأني أكبر منه |
![]() |
![]() |
|
الهي كيف أدعوك وأنا أنا وكيف أقطع رجائي منك وأنت أنت إلهي إذا لم أسألك فتعطني فمن ذا الذي أسأله فيعطني إلهي إذا لم أدعوك فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي إلهي أذا لم اتضرع إليك فترحمني فمن ذا الذي أدعوه فيرحمني إلهي فكما فلقت البحر لموسى ونجيته أسألك انت تصلي على محمد وآل محمد وانت تنجني مما انا فيه وتفرج عني يالله ياكريم يا أرحم الراحمين يا رب يسر وسهل وفرج كرب قارء هذا الدعاء بحق حبيبك المصطفى |
||
![]() |
![]() |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعــد نظــر
بصراحة لا انصح اي فتاة بان تتزوج بمن يصغرها اطلاقا ...
ولذلك عدة اعتبارات :... 1- ان المراة بطبيعة الحال تشيخ قبل الرجل فيكون هو في قمة نشاطة وطاقته في حين هي قد وصلت الى سن الياس مبكرا .. 2- ان الرجل سيظل دائم التفكير والتحسس من مسالة الفارق العمري وسيظل يعيرها به وقد تمتد بهما المشاكل الى زواجه عليها باخرى تصغره .. 3- ستظل هي في دواخلها تشعر بالنقص لاقترانها بشاب يصغرها وستظل هذه النقطة حاجزا بينهما .. 4- نظرة المجتمع وانتقاداتهم لمثل هذه الزيجة .. 5- حساسية الوضع حينما يعمد الزوج الى تانيب زوجته او شتمها او ضربها مثلا مع فارق العمر بينهما فكونها تكبره لا اعتقد انها تتقبل ذلك بسهوله .. ولو تحدثنا عن المتأخرات عن الزواج فالامر قد يختلف قليلا .. لانهن بطبيعة الحال سيكن الاكثر تضحية وقد يقبلن امورا لم تكن احداهن تتوقع ان تتقبلها يوما ولكن لا بد للمشاكل ان تدب بعدها وارى ان الافضلية دائما سواء للفتاة الصغيرة او حتى المتأخرة عن الزواج ارى ان الافضلية تكون في رجل يكبرها وتشعر معه بالقناعة والرضا ... في المقابل لا انكر وجود زيجات ناجحة لمثل هذا النوع ورأيي ما هو الا وجهة نظر شخصية لا اكثر وان كنت اخي مقتنعا بما طرحت فلا يسعني الا ان اتمنى لك التوفيق والسعادة وعسى الله ان يجمعك بمن تحب ويرزقكما السعادة والرضا والذرية الصالحة .. تحياتي |
مواقع النشر |
![]() |
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|