ابني الكريم متزوج ومتوهق
طلب زوجتك الأولى الطلاق أو تطليق الثانية هو من ضغط زواجك عليها, وهذا الضغط لا يحتمله عقلها وترغب في التخلص من هذا الضغط وترى في هذا الوقت أن علاج الموضوع كله في الطلاق وهو علاج للقلق من المشكلة ولا تفكر الآن بشكل سليم, والوصول بينكما للمحكمة وبينكما أولاد لا أراه مناسباً واعرف قوله تعالى ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) ولعلي أميل أن تطلق من نفسك وتكرمها كما قال أخونا أبو حكيم وتجعل فترة العدة فترة مراجعة لها وستجدها بنفسها تدعوك للمراجعة.
وإن لم تطلب هي الرجعة فسيكون ذلك مؤشر منها بأنها غير قادرة على أداء حقك شرعا وأنت بذمتك أخرى, وهذا كافٍ للتفريق بينكما وكل يذهب في سبيله وأقرأ آيات الطلاق لتعلم الأحكام الشرعية المتعلقة بذلك بقمة البلاغة والبساطة.
أسأل الله العلي الكريم أن ييسر أمركم ويجمعكم على خير.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.